انتشار خط عربي
انتشار الخط العربي: في العالم الشرقي والعالم الغربي
ژانرونه
والفرس الحديثون يسمون «نستعليق» الخط الذي يسميه الأوروبيون «تعليق»، والتعليق عند الفرس الآن هو نوع من خط التوقيع القديم المخصص للأعمال الرسمية، ومن أنواع الخط النستعليق القديم نوع يقال له: «التحريري»، وهو يستعمل في المراسلات الآن عند الفرس.
هذا، ومن بلاد فارس انتشر الخط العربي في شرق آسيا وشرقها الجنوبي حتى الصين، ونشر الفرس خطهم أيضا بين مسلمي الهند الذين يعنون باللغة الفارسية كعنايتهم باللغة العربية، والخط السائد عندهم الآن هو التعليق، أما النسخي فهو غير مستعمل عندهم إلا في الكتب الدينية والشرعية، كما هو عند الفرس والأتراك، ومثل الهند أرخبيل الملايو فإنه لم يدخله الإسلام إلا على أيدي الفرس، ثم حل محلهم بعد ذلك عرب الجنوب الذين أتوا إليه بصفة تجار وملاحين في ابتداء القرون الوسطى، ثم كثرت مهاجرتهم إليه من جنوب جزيرة العرب، فأقاموا في عدة أماكن من الساحل الشمالي لجزيرة جاوه مما ساعد على سرعة انتشار الإسلام في هذه البلاد، ويظهر أنه لا يوجد هناك آثار قديمة للخط العربي، إلا أنه يتبين جليا من الخط الحديث أنه آت من جنوب جزيرة العرب وليس من بلاد فارس، فسكان جنوب بلاد العرب وشرقيها (عمان) هم الذين حملوا الخط إلى بلاد الملايو، كما حملوه أيضا إلى شواطئ أفريقيا الشرقية.
22 (ب) اللغة الأفغانية أو البنبتوية
23 (البشتوية)
تدعى أيضا بالبختوية، وهي شائعة في مملكة أفغانستان، وتكتب بالحرف النسخي، وحروفها أكثر من حروف اللغة الفارسية وغيرها من اللغات التي تكتب بالخط العربي، وقد دخلها كثير من الكلمات الفارسية والعربية، وهي في غاية الخشونة، وأحسن من يتكلم بها أهل مدينة قندهار، وتوجد مؤلفات كثيرة بهذه اللغة نظما ونثرا، وقبل القرن الخامس عشر للميلاد لم يكن في اللغة الأفغانية شيء من الآداب، ولكن بعد ذلك الوقت نبغ من أهلها شعراء اتبعوا في شعرهم شعراء الفرس، فتاريخ اللغة الأفغانية قبل ذلك الوقت مظلم؛ ولذلك يصعب معرفة الوقت الذي ابتدأت فيه كتابتها بالخط العربي، وهي على كل حال تكتب به بعد فتوح العرب لبلادها وانتشار الإسلام بين أهلها، وذلك من قرون عديدة.
ويزيد الأفغان على حروف الهجاء العربي 12 حرفا، وهي: «ټ» التاء الموصولة بدائرة من أسفلها، وتنطق عندهم مثل التاء المضعفة «
tt »، و«ڂ» الحاء بنقطتين فوقها، وتنطق مثل «تز
tz ، أو تس
ts »، و«څ» بثلاث نقط وتنطق مثل «دز
dz » أو «دس
ناپیژندل شوی مخ