360

الانتصار په ځواب کې د بدرارو غښتليو معتزله وړاندې

الانتصار في الرد على المعتزلة القدرية الأشرار

ایډیټر

رسالة دكتوراة من قسم العقيدة في الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية بإشراف الشيخ عبد المحسن بن حمد العباد ١٤١١ هـ

خپرندوی

أضواء السلف

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ م

د خپرونکي ځای

الرياض - السعودية

عامة لجميه الخلق كما يدعي القدرية لما خصها وعلقها بمن يشاء له ذلك، ويدل على هداية الله للمؤمنين في الدنيا هداية التسديد قوله تعالى في الحج: ﴿إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأنْهَار …﴾ (^١) الآية ثم قال بعدها: ﴿وَهُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْل﴾ الطيب من القول الشهادتان (^٢) ﴿وَهُدُوا إِلَى صِرَاطِ الْحَمِيدِ﴾، وهذا لا يمكن حمله على ثواب الآخرة (^٣).

(^١) الحج آية (٢٣ - ٢٤).
(^٢) ذكر هذا ابن جير الطبري - رجمه الله - ورواه بإسناده عن ابن زيد وأخرج عن ابن عباس ﴿وَهُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ﴾ "ألهموا"، وذكر السيوطي في الدرالمنثور روايات أخرى منها:
ما أخرجه ابن أبي شيبة وابن المنذر وابن أبي حاتم عن الضحاك، قال: ﴿وَهُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ﴾ الإخلاص ﴿وَهُدُوا إِلَى صِرَاطِ الْحَمِيد﴾ "الإسلام"، وأخرج ابن المنذر عن إسماعيل بن أبي خالد ﴿وَهُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ﴾ القرآن ﴿وَهُدُوا إِلَى صِرَاطِ الْحَمِيد﴾ قال: "الإسلام". انظر: تفسير الطبري ١٧/ ١٣٦، الدر المنثور ٦/ ٢٤.
(^٣) تقدم الرد على قول المخالف في الهدى بأوسع من هذا. انظر: ص ٢٨٥.

2 / 360