ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
الانصاف في الانتصاف لأهل الحقق من أهل الاسراف
Unattributed Author (d. Unknown)الانصاف في الانتصاف لأهل الحقق من أهل الاسراف
قوله: "والمنكرون لذلك يقولون في تحريف القرآن ما هو من جنس قول أهل البهتان، ويحرفون الكلم عن مواضعه، كقولهم في قوله تعالى: (ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر"(1)، قالوا: أي من ذنب آدم وما تأخر من ذنب أمته"(2).
قلنا: ليس قول من ينزه أنبياء الله (صلوات الله عليهم) عن فعل القبائح والاخلال بالواجب وعن فعل ما ينفر الخلق عنهم وعن طاعتهم واتباعهم وما يوجب نقصهم من جنس قول أهل البهتان، ولا ممن يحرفون الكلم من بعد مواضعه.
و وما من جنس قول أهل البهتان الذين يحرفون الكلم عن مواضعه إلا من يجوز أن الله يبعث الكفار الفجار أنبياء! ويعتقد أن ذنوب الأنبياء والخلفاء من بني أمية ومن غيرهم كبيرها وصغيرها يبذلها الله بحسنات لهم وإن لم يتوبوا منهاا وهذا هو البهتان العظيم: وكذلك من يجوز على الأنبياء الصغائر التي يستحق بها الذم والعقاب، قوله أيضا من جنس قول أهل البهتان. وقول ابن تيمية هذا قريب من قول هؤلاء ومن جنسه.
وأما من يحكم بعصمة الأنبياء وينزههم عن فعل القبيح وعن الاخلال بالواجب، فليس قوله من جنس قول أهل البهتان أصلا.
مخ ۴۷۱