املاء چې رحمان به د ټول قران په وجوه یې اعراب او قراءتونه راکړي
إملاء ما من به الرحمن
في هو وجهان: أحدهما هو ضمير أحد: أي وما ذلك التمنى بمزحزحه خبر ما، و(من العذاب) متعلق بمزحزحه و(أن يعمر) في موضع رفع بمزحزحه: أي وما الرجل بمزحزحه تعميره، والوجه الآخر أن يكون هو ضمير التعمير، وقد دل عليه قوله " لو يعمر " وقوله " أن يعمر " بدل من هو، ولايجوز أن يكون هو ضمير الشأن، لأن المفسر لضمير الشأن مبتدأ وخبر، ودخول الباء في بمزحزحه يمنع من ذلك.
قوله تعالى (من كان عدوا لجبريل) من شرطية، وجوابها محذوف تقديره فليمت غيظا أو نحوه (فإنه نزله) ونظيره في المعنى " من كان يظن أن لن ينصره الله " ثم قال " فليمدد " (بإذن الله) في موضع الحال من ضمير الفاعل في نزل، وهو ضمير جبريل، وهو العائد على إسم إن، والتقدير نزوله ومعه الإذن، أو مأذونا به (مصدقا) حال من الهاء في نزله (و) كذلك (هدى وبشرى) أي هاديا ومبشرا.
قوله تعالى (عدو للكافرين) وضع الظاهر موضع المضمر، لأن الأصل: من كان عدوا لله وملائكته فإن الله عدو له أو لهم، وله في القرآن نظائر كثيرة ستمر بك إن شاء الله.
قوله تعالى (أو كلما) الواو للعطف، والهمزة قبلها للاستفهام على معنى الانكار، والعطف هنا على معنى الكلام المتقدم في قوله " أفكلما جاءكم رسول " وما بعده، وقيل الواو زائدة، وقيل هي أو التى لأحد الشيئين حركت بالفتح، وقد قرئ شاذا بسكونها (عهدا) مصدر من غير لفظ الفعل المذكور، ويجوز أن يكون مفعولا به: أي أعطوا عهدا، وهنا مفعول آخر محذوف تقديره: عاهدوا الله أو عاهدوكم.
قوله تعالى (رسول من عند الله مصدق) هو مثل قوله " كتاب من عند الله مصدق " وقد ذكر (الكتاب) مفعول أوتوا، و(كتاب الله) مفعول نبذ (كأنهم) هي وما عملت فيه في موضع الحال، والعامل نبذ، وصاحب الحال فريق تقديره شبهين للجهال.
مخ ۵۴