95ميرمنې شاعرانېالإماء الشواعرAbu al-Faraj al-Isfahani - ۳۵۶ ه.قأبو الفرج الأصفهاني - ۳۵۶ ه.قایډیټرد. جليل العطيةخپرندویدار النضال للطباعة النشر والتوزيعشمېره چاپونهالأولىد چاپ کال١٤٠٤ هـ - ١٩٨٤ مد خپرونکي ځایبيروتژانرونهBiographies of Writers, Poets, Grammarians, and Linguists•سیمېایران•سلطنتونه او پېرونهبويهيانقال وكتب إليها محمد بن حامد يعاتبها على شيء بلغه عنها وإعتذرت إليه فلم يقبل، فكتبت إليه:تبينت عذري فما تعذر ... وأبليت جسمي ولا تشعرألفت السرور وخليتني ... ودمعي من العين لا يفترق ٥٤ فقبل عذرها وصار إليها.حدثني عرفة، وكيل بدعة، قال:دخلت عريب إلى المتوكل، وقد أفاق من علة، كانت أصابته، وعاد إلى عادته، وإصطبح، فغنته وأنشأت تقول:شكرًا لأنعم من عافاك من سقم ... دمت المعافى من الآلام والسقمعادت ببرديك للأيام بهجتها ... وإهتز نبت رياض الجود والكرمما قام بالجود بعد المصطفى ملك ... أعف منك ولا أرعى على الذممفعمر الله فينا جعفرًا ونفى ... بنور سنته عنا دجى الظلمفطرب، وشرب عليه رطلًا، وأجلسها إلى جانبه، وما زالت تغنيه به ويشرب حتى سكر.١٠٤ - قال عرفة ودخلت عليه، قبل نهوضه من العلة والحمى لعيادة، فقال لها: أنت مشغولة عني بالقصف وأنا عليل! فقالت هذا الشعر:أتوني فقالوا: بالخليفة علة ... فقلت ونار الشوق تقدح في صدري:1 / 139کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ