371د اسلامي پوځونو راټولیدلاجتماع الجيوش الإسلامية ط عالم الفوائدIbn Qayyim al-Jawziyya - ۷۵۱ ه.قابن القيم الجوزية - ۷۵۱ ه.قایډیټرزائد بن أحمد النشيريخپرندویدار عطاءات العلم (الرياض)شمېره چاپونهالرابعةد چاپ کال١٤٤٠ هـ - ٢٠١٩ م (الأولى لدار ابن حزم)د خپرونکي ځایدار ابن حزم (بيروت)ژانرونهRefutations and Debates of the Sunnis against Other SectsHanbali•سیمېسوریه•سلطنتونه او پېرونهمملوکوقوله تعالى: ﴿وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ وَاللَّهُ مَعَكُمْ﴾ [محمد/٣٥] يعني في النصرة لكم (^١) على عدوكم (^٢).وقال تعالى: ﴿وَهُوَ مَعَهُمْ إِذْ يُبَيِّتُونَ مَا لَا يَرْضَى مِنَ الْقَوْلِ﴾ [النساء/١٠٨]، يقول: بعلمه فيهم.وقوله: ﴿كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ﴾ [الشعراء/٦٢]، يقول: في العون على فرعون [ب/ق ٥٣ أ].فلما ظهرت الحجة على الجهمي بما ادعى على الله سبحانه أنه مع خلقه قال: هو في كل شيء غير مماس (^٣) لشيء ولا مباينٌ له (^٤).فقلنا له: فإذا كان غير مبائن للبشر أهو مماس لهم؟ قال: لا.قلنا: فكيف يكون [ظ/ق ٤٩ ب] في كل شيء غير مماس لشيء ولا مباينٌ لشيء (^٥)؟ فلم يحسن الجواب. فقال: بلا كيف، ليخدع الجهال بهذه الكلمة ويموِّه عليهم.(^١) سقط من (ع).(^٢) سقط من (أ، ت): «وقوله تعالى: (وأنتم الأعلون ...)» إلى هنا.(^٣) في (ب): «ماسٍّ».(^٤) سقط من (ظ).(^٥) في (ب): «مباين لشيء، ولا مماس لشيء» بدل «مماسٍ لشيء ولا مباينًا لشيء».1 / 312کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ