370د اسلامي پوځونو راټولیدلاجتماع الجيوش الإسلامية ط عالم الفوائدIbn Qayyim al-Jawziyya - ۷۵۱ ه.قابن القيم الجوزية - ۷۵۱ ه.قایډیټرزائد بن أحمد النشيريخپرندویدار عطاءات العلم (الرياض)شمېره چاپونهالرابعةد چاپ کال١٤٤٠ هـ - ٢٠١٩ م (الأولى لدار ابن حزم)د خپرونکي ځایدار ابن حزم (بيروت)ژانرونهRefutations and Debates of the Sunnis against Other SectsHanbali•سیمېسوریه•سلطنتونه او پېرونهمملوکزعم أنه دخل في كل مكان وحشٍّ وقذر (^١).وإن قال: خلقهم خارجًا من (^٢) نفسه ثم لم يدخل فيهم: رجع عن قوله كله أجمع، وهو قول أهل السنة (^٣)».قال الإمام (^٤) أحمد: «باب بيان ما ذكر في القرآن ﴿وَهُوَ مَعَكُمْ﴾ وهذا (^٥) على وجوه:قال الله تعالى (^٦) لموسى وهارون ﵉: ﴿إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى﴾ [طه/٤٦] يقول في الدفع عنكما.وقال: ﴿ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا﴾ [التوبة/٤٠]، يعني في الدفع عنا.وقال تعالى: ﴿وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ﴾ [البقرة/٢٤٩] يعني في النصرة لهم على عدوهم.(^١) سقط من (ب): «وإن قال: خلقهم خارجًا ...» إلى هنا.(^٢) في (ظ، ع): «عن».(^٣) انظر: كتاب الرد على الجهمية (ص/١٣٨، ١٣٩).(^٤) من (ب) فقط.(^٥) سقط من (أ، ب، ت، ظ)، ووقع في (ع): «وهو».(^٦) في (أ، ب، ظ، ع): «قوله» بدل «قول الله تعالى».1 / 311کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ