451

اداه شاهد

إيضاح شواهد الإيضاح

ایډیټر

الدكتور محمد بن حمود الدعجاني

خپرندوی

دار الغرب الإسلامي

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٠٨ هـ - ١٩٨٧ م

د خپرونکي ځای

بيروت - لبنان

ژانرونه
Philology
سلطنتونه او پېرونه
عباسيان
فليست النوفلية امرأة، وإنما هي مشطة تعرف بالنوفلية، فتذكر الفعل معها احسن.
وكان وجه الكلام "ولدته"، و"غرته"، وهذا فيمن يعقل عزيز، وفيما لا يعقل كثير وستأتي فيه أبيات.
وقوله: صلب وشام: جمع صليب، وجمع شامةٍ، ويقال شامةٌ، ومشيومٌ، ومشيمٌ، وأشيمُ، وقد شئمَ، وألفه منقلبة عن ياء، وقيل: لا فعل له.
وقبل البيت:
على آست التَّغلبية إذْ تحنَّى ... صليبهمُ وفي حرها جذامُ
أهانَ الله جلدةَ حاجبيها ... وما وارى منَ القذرِ اللَّثامُ
وأنشد أبو علي في الباب:
(١٣٥)
فلاَ مزنةٌ ودقتْ ودقها ... ولا أرضَ أبقلَ إبقالها
هذا البيت، لعامر بن حوين الطائي.

1 / 499