337

اداه شاهد

إيضاح شواهد الإيضاح

ایډیټر

الدكتور محمد بن حمود الدعجاني

خپرندوی

دار الغرب الإسلامي

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٠٨ هـ - ١٩٨٧ م

د خپرونکي ځای

بيروت - لبنان

ژانرونه
Philology
سلطنتونه او پېرونه
عباسيان
فاليوم قرَّبتَ تهجونا وتشتمنا ... فاذهب فما بكَ والأيامِ من عجبِ
والمعنى وما بك والأيام، وزاد "فاذهب" توكيدًا للكلام، وتمكينًا له.
وقبل البيت:
فإنْ تصلحْ فإنَّكَ عابديٌّ ... وصلحُ العابديَّ إلى فسادِ
وإنْ تفسدْ، فإنْ ألفيتَ إلاَّ ... بعيدا ما علمتُ من السَّدادِ
وتلقاهُ على ما كانَ فيهِ ... من الهفواتِ أو نوكِ الفؤادِ
مبينَ الغيَّ لا يعيى عليهِ ... ويعيى بعدُ عن سبلِ الرَّشادِ
ويروى:
ففيمَ تقول يشتمني لئيمٌ
وأنشد أبو علي في باب الوقف على أسماء المتمكنة.
(٩٨)
فكيفَ أنا وانتحالي القوا ... فيَ بعدَ المشيبِ كفى ذاكَ عاراَ
هذا البيت، للأعشى، ميمون بن قيس.

1 / 385