290

اداه شاهد

إيضاح شواهد الإيضاح

ایډیټر

الدكتور محمد بن حمود الدعجاني

خپرندوی

دار الغرب الإسلامي

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٠٨ هـ - ١٩٨٧ م

د خپرونکي ځای

بيروت - لبنان

ژانرونه
Philology
سلطنتونه او پېرونه
عباسيان
كان من شجر، في لين ووطاء من الأرض تحله الناس، يستدفئون به في الشتاء، ويستظلون به في القيظ، والمشعر أيضًا: الشعار، وهو مثل: المشجر، قال ذو الرمة: يصف ثورا وحشيًا:
يلوحَ إذا أفضى ويخفى بريقه ... إذا ما أجنَّتهُ غيوبُ المشاعرِ
يعني ما تغيبه.
قال أبو حنيفة: وإن جعلت المشعر: الموضع الذي به كثرة الشجر، لم يمتنع، كالمبقل، والمحش، والشعراء: كثرة الشجر، والشعراء: الأرض ذات الشجر.
وقال أبو حنيفة: الشعراء: الروضة يغم رأسها الشجر، وجمعها: "شعر". يحافظون على الصفة في ذلك، ولو حافظوا على الاسم، لقالوا: "شعراوات"، أو "شعار"، والشعراء: النبات والشجر على التشبيه بالشعر.
المعنى
وصف ثورا وحشيًا، أو حمارا، يقول: اجتنب الشجر، مخافة أن يرمى منها، ولزم مدرج السيل، وقرب في جانب الغربي.
الإعراب
موضع "يأدو" من الإعراب، موضع الحال من الضمير في قوله "وقرب".
ونصب "مدب السيل" على الظرف، ويحتمل أن يكون "مفعولًا بإسقاط حرف الجر".

1 / 338