بآية أن لا يبرح المرء منكم .... يكب على حر الجبين فيعفج
أكل أوان للنبي محمد .... قتيل زكي بالدماء مضرج
* وقال إبراهيم بن العباس الصولي شاعرهم وكاتبهم في الرضا علي بن موسى في أيام المأمون:
يمن عليكم بأموالكم .... وتعطون من مائة واحدا
يهيلون الذهب والفضة على الطغاة والأغتام استرجاعا لموالاتهم ومحباتهم، واستمالة لقلوبهم من أغمار الطماطم وقلوب الأعاجم وأغوياء الأنباط الجهلة، وتترك عترة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأولاده بضروب البلاء والإمتحان وأنواع الكروب والاصطلام طردا، وشردا، وشرقا، وغربا، حبسا وقتلا كما قال دعبل بن علي:
مشردون نفوا عن عقر دارهم .... كأنهم قد جنوا ما ليس يغتفر
وبؤسا وفقرا، وتواريا وسترا، لا يسلبهم ذلك ما كساهم الله تعالى ولا يقطع عنهم ما وصل لهم الله جل وعز من الفضل المغبوط، والقدم المبسوط.
مخ ۴۵۹
سند الكتاب
خطبة المؤلف
باب في صفة الزهد
باب في فضل الزهد وصفته
باب في الزهد في الدنيا وهوانها على الله
باب في القناعة والحرص
باب في ترك الإهتمام بالرزق
باب في فضل الفاقة على الغنى والثروة
باب محبة المساكين ومجانبة الأغنياء
باب في فضل العزلة
باب في إيثار البلاء على الرخاء والشدة على النعمة
باب ترك التنعم والإجتزاء
باب في المال وفتنته
باب رفض الشهوات
باب في صرف الدنيا عن المؤمنين ومنعها عنهم
باب في علماء السوء
باب آخر في الحث على إظهار العلم
باب في فضل مجالس الذكر والعلم
باب في كراهية الفتوى والحديث
باب في رياء القرائين وصفات المنافقين
باب آخر يروى عن النبي صلى الله عليه وآله وعن المسيح عليه السلام
باب في الرياء بلباس الصوفية
باب في علامات المنافقين
باب في مداناة العلماء من الأمراء ومخالطتهم
باب في كراهية القضاء وفضله
باب في سرعة زوال النعم
باب فيمن رفض الملك وساح
باب آخر في احتضارهم الموت
باب في التفويض إلى الله والتوكل عليه
باب الفزع إلى الله عند النوائب والاستعانة به والإفراج عنها
باب في التخويف
باب في الخوف من الله وعذابه
باب في الغموم والأحزان للقيامة
باب في كلمات النبي (ص) لأمير المؤمنين علي (ع)
باب فيما وعظ الله به عيسى بن مريم عليه السلام
باب في الحكم التي في بعض كتب أهل البيت (ع) ومواعظهم
باب آخر في الحكم والمواعظ
باب فيما جاء في كيف الحال وكيف أصبحت
باب في ذكر من حضره الموت
وصية أمير المؤمنين عليه السلام
باب آخر ولما حضر يعقوب الموت
باب في اتباع الجنازة وحملها وغسل الميت وزيارة الميت