(282) عمرو بن دينار: أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم مر بقوم يدفنون ميتا. فقال: (( أصبح هذا قد خلا من الدنيا وتركها لأهلها فإن كان قد رضي لم يسره أن يرجع إلى الدنيا كما لا يسر أحدكم أن يرجع إلى بطن أمه )) .
* عبد الواحد بن الخطاب قال: شهدت الحسن في جنازة أبي رجاء العطاردي، فلما هالوا التراب ونفضوا عنه أيديهم وقف الحسن مليا ثم قال: أما أنت أبا رجاء فقد استرحت من غموم الدنيا ومكائدها ،فجعل الله لك في الموت راحة طويلة، ثم أقبل على الفرزدق فقال: يا أبا فراس كن من مثل هذا على حذر فإنما نحن وأنت بالأثر. فبكى الفرزدق وأنشأ:
فلسنا بأحيا منهم غير أننا بقينا قليلا بعدهم وتقدموا
* ولبعضهم:
نحن سفر البلى معرسنا القبر .... فما بالنا نرم المطيا
إنما الفصل بيننا أن بعضا .... يمشي سريعا وبعضا بطيا
* سويد بن علقمة: دخلت على أمير المؤمنين عليه السلام في يوم عيد وبين يديه خوان عليه صحفة فيها خطيفة، وخبز من السمراء وملبنة وهو يأكل منها فقال: أدن فكل. فقلت يا أمير المؤمنين: يوم عيد وخطيفة؟ فقال: نأكل ما يحضرنا، وإنما هو عيد من غفر له.
* وفي بعض الأخبار من طريق، عن ابن الأعرابي قال: روي أن أبا عبد الرحمن الجدلي قال له ذلك. فقال: هو عيد من قبل الله عمله ورضي سعيه.
مخ ۲۶۸
سند الكتاب
خطبة المؤلف
باب في صفة الزهد
باب في فضل الزهد وصفته
باب في الزهد في الدنيا وهوانها على الله
باب في القناعة والحرص
باب في ترك الإهتمام بالرزق
باب في فضل الفاقة على الغنى والثروة
باب محبة المساكين ومجانبة الأغنياء
باب في فضل العزلة
باب في إيثار البلاء على الرخاء والشدة على النعمة
باب ترك التنعم والإجتزاء
باب في المال وفتنته
باب رفض الشهوات
باب في صرف الدنيا عن المؤمنين ومنعها عنهم
باب في علماء السوء
باب آخر في الحث على إظهار العلم
باب في فضل مجالس الذكر والعلم
باب في كراهية الفتوى والحديث
باب في رياء القرائين وصفات المنافقين
باب آخر يروى عن النبي صلى الله عليه وآله وعن المسيح عليه السلام
باب في الرياء بلباس الصوفية
باب في علامات المنافقين
باب في مداناة العلماء من الأمراء ومخالطتهم
باب في كراهية القضاء وفضله
باب في سرعة زوال النعم
باب فيمن رفض الملك وساح
باب آخر في احتضارهم الموت
باب في التفويض إلى الله والتوكل عليه
باب الفزع إلى الله عند النوائب والاستعانة به والإفراج عنها
باب في التخويف
باب في الخوف من الله وعذابه
باب في الغموم والأحزان للقيامة
باب في كلمات النبي (ص) لأمير المؤمنين علي (ع)
باب فيما وعظ الله به عيسى بن مريم عليه السلام
باب في الحكم التي في بعض كتب أهل البيت (ع) ومواعظهم
باب آخر في الحكم والمواعظ
باب فيما جاء في كيف الحال وكيف أصبحت
باب في ذكر من حضره الموت
وصية أمير المؤمنين عليه السلام
باب آخر ولما حضر يعقوب الموت
باب في اتباع الجنازة وحملها وغسل الميت وزيارة الميت