(228) (( ثلاث مهلكات: شح مطاع ، وهوى متبع، وإعجاب المرء بنفسه، وثلاث منجيات: خوف الله في السر والعلانية كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك، والعدل في الغضب والرضا ، والقصد في الغنى والفقر )).
(229) (( وسباب المؤمن فسق ، وقتاله كفر، وأكل لحمه من معصية الله، وحرمة ماله كحرمة دمه )).
(230) (( إن الله تعالى حرم الجنة على كل فحاش بذيء ، قليل الحياء لا يبالي ما قال وما قيل له، فإنك إن فتشته لم تجده إلا لعبد أو شريك سلطان )).
(231) (( الحياء من الإيمان ، والبذاء من الجفاء، والجفاء من النار )).
(232) (( آفة الدين: الحسد، والعجب، والفخر )).
(233) (( شيعة علي كانوا خمص البطون ، ذبل الشفاه، أهل رأفة وحلم، ويعرفون بالرهبانية )) .
مخ ۲۱۲
سند الكتاب
خطبة المؤلف
باب في صفة الزهد
باب في فضل الزهد وصفته
باب في الزهد في الدنيا وهوانها على الله
باب في القناعة والحرص
باب في ترك الإهتمام بالرزق
باب في فضل الفاقة على الغنى والثروة
باب محبة المساكين ومجانبة الأغنياء
باب في فضل العزلة
باب في إيثار البلاء على الرخاء والشدة على النعمة
باب ترك التنعم والإجتزاء
باب في المال وفتنته
باب رفض الشهوات
باب في صرف الدنيا عن المؤمنين ومنعها عنهم
باب في علماء السوء
باب آخر في الحث على إظهار العلم
باب في فضل مجالس الذكر والعلم
باب في كراهية الفتوى والحديث
باب في رياء القرائين وصفات المنافقين
باب آخر يروى عن النبي صلى الله عليه وآله وعن المسيح عليه السلام
باب في الرياء بلباس الصوفية
باب في علامات المنافقين
باب في مداناة العلماء من الأمراء ومخالطتهم
باب في كراهية القضاء وفضله
باب في سرعة زوال النعم
باب فيمن رفض الملك وساح
باب آخر في احتضارهم الموت
باب في التفويض إلى الله والتوكل عليه
باب الفزع إلى الله عند النوائب والاستعانة به والإفراج عنها
باب في التخويف
باب في الخوف من الله وعذابه
باب في الغموم والأحزان للقيامة
باب في كلمات النبي (ص) لأمير المؤمنين علي (ع)
باب فيما وعظ الله به عيسى بن مريم عليه السلام
باب في الحكم التي في بعض كتب أهل البيت (ع) ومواعظهم
باب آخر في الحكم والمواعظ
باب فيما جاء في كيف الحال وكيف أصبحت
باب في ذكر من حضره الموت
وصية أمير المؤمنين عليه السلام
باب آخر ولما حضر يعقوب الموت
باب في اتباع الجنازة وحملها وغسل الميت وزيارة الميت