وروي أن إبراهيم عليه السلام قال له جبريل عليه السلام:ألك حاجة قال: حسبي من سؤالي علمه بحالي.
* وروي أن زليخا كانت تعبد الصنم وتسأله أن يعطف قلب يوسف عليها. فلما كانت في بعض لياليها تسأله ما سألت فقامت ورفضته وقالت: إنك لا تضر ولا تنفع لذت إلى الله تعالى الذي لاذ إليه يوسف عليه السلام، واغتسلت، وأخذت تصلي وتسأل الله ذلك. فلما أصبحت سمعت أن يوسف عليه السلام يركب، فأمرت بملحفة فاقعدت فيها وترصدته الطريق. فلما دنى يوسف منها نادته فأعرض عنها يوسف عليه السلام، فأوحى الله تعالى: أن امش إليها راجلا فإنها لاذت إلي منذ الليلة، واستغاثت بي، فلما رأته قالت: من ندبك إلى الإنعطاف علي؟ قال: من لذت إليه واستغثت به. فأعرضت عنه فقالت: إني ظللت طريق المحبة. فقال: ما الحب إلا حب الله تعالى، وما الإستعانة إلا به، لا حاجة لي فيك فاذهب حيث شئت.
* وحكي: أن داود النبي عليه السلام كان يدور في الجبال بالليل قال الله تعالى: يا داود اقعد في أول الليل فإن لي خلقا يسيرون في أول الليل، ويمشون عليك، ولا يشعرون، فقال: إلهي مع ذكرك لا أبالي أن أسير في وادي الموت.
(190) وعن النبي صلى الله عليه وآله: يقول الله تبارك وتعالى: ما من عبد نزلت به بلية فاعتصم بي دون خلقي إلا أعطيته قبل أن يسألني. واستجبت له قبل أن يدعوني. وما من عبد نزلت به بلية فاعتصم بمخلوق دوني إلا قطعت أسباب السموات من يديه، وأرسحت الهوى من تحت قدميه، ووكلته إلى نفسه.
مخ ۱۹۰
سند الكتاب
خطبة المؤلف
باب في صفة الزهد
باب في فضل الزهد وصفته
باب في الزهد في الدنيا وهوانها على الله
باب في القناعة والحرص
باب في ترك الإهتمام بالرزق
باب في فضل الفاقة على الغنى والثروة
باب محبة المساكين ومجانبة الأغنياء
باب في فضل العزلة
باب في إيثار البلاء على الرخاء والشدة على النعمة
باب ترك التنعم والإجتزاء
باب في المال وفتنته
باب رفض الشهوات
باب في صرف الدنيا عن المؤمنين ومنعها عنهم
باب في علماء السوء
باب آخر في الحث على إظهار العلم
باب في فضل مجالس الذكر والعلم
باب في كراهية الفتوى والحديث
باب في رياء القرائين وصفات المنافقين
باب آخر يروى عن النبي صلى الله عليه وآله وعن المسيح عليه السلام
باب في الرياء بلباس الصوفية
باب في علامات المنافقين
باب في مداناة العلماء من الأمراء ومخالطتهم
باب في كراهية القضاء وفضله
باب في سرعة زوال النعم
باب فيمن رفض الملك وساح
باب آخر في احتضارهم الموت
باب في التفويض إلى الله والتوكل عليه
باب الفزع إلى الله عند النوائب والاستعانة به والإفراج عنها
باب في التخويف
باب في الخوف من الله وعذابه
باب في الغموم والأحزان للقيامة
باب في كلمات النبي (ص) لأمير المؤمنين علي (ع)
باب فيما وعظ الله به عيسى بن مريم عليه السلام
باب في الحكم التي في بعض كتب أهل البيت (ع) ومواعظهم
باب آخر في الحكم والمواعظ
باب فيما جاء في كيف الحال وكيف أصبحت
باب في ذكر من حضره الموت
وصية أمير المؤمنين عليه السلام
باب آخر ولما حضر يعقوب الموت
باب في اتباع الجنازة وحملها وغسل الميت وزيارة الميت