* وروي أن خادما كان يخدم يحيى بن خالد في حبسه.فقال له: لم لا تدبر الحيلة لتتخلص من هذا البلاء وشماتة الأعداء؟
فقال: يا فلان إذا جاء الإدبار كان عطب الرجل في تدبيره.
* مصنفه: فراحة الدنيا والآخرة فاز بها الزهاد ، دون هؤلاء الذين طلبوها من الدنيا، فاشتبكوا في بلائها وبلاء الآخرة، وإن الدنيا دار إبتلاء وإمتحان، فكيف تطلب من المحنة والبلاء ، الرخاء ؟
* لبعضهم:
ففي دار البلاء طلبت صفوا لقد حدثت نفسك في المحال
* وعن يحيى بن علي المنجم، قال: قال له المنتصر يوما: نريد غدا أن نفرح ولا نتشاغل بشيء، فأغد علينا.
قال: فغدونا عليه، وله بساط يبسطونه، فيه جامات في كل جام ذكر ملك من ملوك الفرس، وكم ملك، وكم بقي في مملكته.قال: فنصبت له كرسي ونحن بين يديه فرمى بطرفه إلى جام من تلك الجامات فساءه، وتبينا فيه الكراهية، ثم وثب وقام، ولم ندر ما سببه فنظرنا فإذا هو قد وقعت عينه على جام فيه مكتوب: شيرويه بن كسرى، قاتل أبيه، ملك بعده ستة أشهر.
قال: فكان ملك المنتصر بستة أشهر.
* ولما قتل المنتصر أباه، كان يطوف على الخزائن ويراها. فكان في خزانة دخلها كتاب، فأخذ ينظر فيه فإذا أوله: المقادير تريك ما لم يخطر على بال.قال: فقتل والله بالسم بعد ستة أشهر.
* وروى، المبرد: أن يزيد بن عبدالملك، قال لندمائه يوما: تزعم العامة أن ما تم صبوح قط. وإنما يتكدر على العامة للحوادث عليهم الشواغل لهم، فأما الملوك فإن ذلك يتم لهم. ثم أمر بأن يحجب الناس عنه وخلى ب(حبابة) ، فأصطبح يومه حتى أمسى.
مخ ۱۷۸
سند الكتاب
خطبة المؤلف
باب في صفة الزهد
باب في فضل الزهد وصفته
باب في الزهد في الدنيا وهوانها على الله
باب في القناعة والحرص
باب في ترك الإهتمام بالرزق
باب في فضل الفاقة على الغنى والثروة
باب محبة المساكين ومجانبة الأغنياء
باب في فضل العزلة
باب في إيثار البلاء على الرخاء والشدة على النعمة
باب ترك التنعم والإجتزاء
باب في المال وفتنته
باب رفض الشهوات
باب في صرف الدنيا عن المؤمنين ومنعها عنهم
باب في علماء السوء
باب آخر في الحث على إظهار العلم
باب في فضل مجالس الذكر والعلم
باب في كراهية الفتوى والحديث
باب في رياء القرائين وصفات المنافقين
باب آخر يروى عن النبي صلى الله عليه وآله وعن المسيح عليه السلام
باب في الرياء بلباس الصوفية
باب في علامات المنافقين
باب في مداناة العلماء من الأمراء ومخالطتهم
باب في كراهية القضاء وفضله
باب في سرعة زوال النعم
باب فيمن رفض الملك وساح
باب آخر في احتضارهم الموت
باب في التفويض إلى الله والتوكل عليه
باب الفزع إلى الله عند النوائب والاستعانة به والإفراج عنها
باب في التخويف
باب في الخوف من الله وعذابه
باب في الغموم والأحزان للقيامة
باب في كلمات النبي (ص) لأمير المؤمنين علي (ع)
باب فيما وعظ الله به عيسى بن مريم عليه السلام
باب في الحكم التي في بعض كتب أهل البيت (ع) ومواعظهم
باب آخر في الحكم والمواعظ
باب فيما جاء في كيف الحال وكيف أصبحت
باب في ذكر من حضره الموت
وصية أمير المؤمنين عليه السلام
باب آخر ولما حضر يعقوب الموت
باب في اتباع الجنازة وحملها وغسل الميت وزيارة الميت