* وروي، عن خيار العترة كالحسين بن علي، وكزيد، ومحمد بن عبد الله، وإبراهيم بن عبد الله، وأبنائهما، والحسين بن علي الفخي، وإدريس، ويحيى بن زيد، ويحيى بن الحسين، وغيرهم عليهم السلام تهجين مخالطتهم وإيثار منابذتهم.
* هذا القاسم بن إبراهيم عليه السلام وسط المأمون بعض أولاد موسى بن جعفر عليهم السلام ليكاتبه ويبذل له مالا مرموقا، ونعمة جسيمة فأبى.
فقال المأمون: أنا أفاتحة وأباديه بالمكاتبة.
فقال: لا يراني الله أكاتب ظالما.
وإلى يومنا هذا وجدنا أبرار أهل البيت عليهم السلام على مناواتهم وقمعهم، مع ما كان ينالهم من الشدة والبأساء.
* وزيد بن علي عليه السلام: أوصى ابنه يحيى عليه السلام: أن يستن بسنته في منابذتهم.
* وقال عمر [بن عبد العزيز] لميمون بن مهران: أحفظ عني ثلاث خصال: لا تأت باب سلطان، وإن أمرته بمعروف أو نهيته عن منكر، ولا تخلون بامرأة لا تحل لك؛ وإن قرأت عليك القرآن، ولا تصحبن عاقا؛ فإنه لا يبرك وقد عق أبويه.
مخ ۱۴۸
سند الكتاب
خطبة المؤلف
باب في صفة الزهد
باب في فضل الزهد وصفته
باب في الزهد في الدنيا وهوانها على الله
باب في القناعة والحرص
باب في ترك الإهتمام بالرزق
باب في فضل الفاقة على الغنى والثروة
باب محبة المساكين ومجانبة الأغنياء
باب في فضل العزلة
باب في إيثار البلاء على الرخاء والشدة على النعمة
باب ترك التنعم والإجتزاء
باب في المال وفتنته
باب رفض الشهوات
باب في صرف الدنيا عن المؤمنين ومنعها عنهم
باب في علماء السوء
باب آخر في الحث على إظهار العلم
باب في فضل مجالس الذكر والعلم
باب في كراهية الفتوى والحديث
باب في رياء القرائين وصفات المنافقين
باب آخر يروى عن النبي صلى الله عليه وآله وعن المسيح عليه السلام
باب في الرياء بلباس الصوفية
باب في علامات المنافقين
باب في مداناة العلماء من الأمراء ومخالطتهم
باب في كراهية القضاء وفضله
باب في سرعة زوال النعم
باب فيمن رفض الملك وساح
باب آخر في احتضارهم الموت
باب في التفويض إلى الله والتوكل عليه
باب الفزع إلى الله عند النوائب والاستعانة به والإفراج عنها
باب في التخويف
باب في الخوف من الله وعذابه
باب في الغموم والأحزان للقيامة
باب في كلمات النبي (ص) لأمير المؤمنين علي (ع)
باب فيما وعظ الله به عيسى بن مريم عليه السلام
باب في الحكم التي في بعض كتب أهل البيت (ع) ومواعظهم
باب آخر في الحكم والمواعظ
باب فيما جاء في كيف الحال وكيف أصبحت
باب في ذكر من حضره الموت
وصية أمير المؤمنين عليه السلام
باب آخر ولما حضر يعقوب الموت
باب في اتباع الجنازة وحملها وغسل الميت وزيارة الميت