259 ل وتدبيره اياه ومن علي شهود المشئة فاي همت تبقى لسوايضا اذا اخرت عقوبة من آذاه شهد حسن اختيار مولاه فلم يعجل لرلانتصار لانرلا يخشي
طي ما يخهى على المويد من عدم الصبراذا الخرلا تقلم له وايصاان العارفي لو توج بطلب لانتقام ممن ظلمر قامت الرافة والرحمة القائمان بر لتخلقر بخلق معروفر فمنعاه من كلانستصار وان كان علي ذلك قادرا وكيف ينتصر من المخلق من يربى الله فعالا فيهم ثم اولياء الله اذا طلموا علي طبقات واع يد عو على من طلم واستار كاذى منه القرح واستخرع
منر لاصرار فهو الذي لا يرد دعاوا ومنه قولمه صلى الله عليه وجلم اتقوا 9،ا10 لادعرة الطليم فاند ليس بينها وبم الله جاب والقسيم الثانى وم الذين اذا طلوالمحتوا الى الله سحانس فى طلب النصرة وتعلجيل لاذنى غير انهم علموا ان الله سبحبانب يعلم السر واخفى فرفعوا امرهم الى الله سرا بسر - وعولاء اولى بانتصار الحق لهم لتوكلهم علي ولارجاعهم كلاهراليم وقد قال الله سبحانر ومن يتوكل على الله فهو حسبر ولقد ذكران امراة كانت لها دجاجة ليس عندها غيرها وكانث تتقوت ببيضها فجاء سارق فسرقها فلم تدع علي وارجعت الامرالى الله تعلى فاخذ السارق الدجاجت فذبحها
ونتف ريشها فنبت جميعر بوجهر فسال في ازالتر ذلك فلم يستطع
ومال الناس فلم يقدروا على ازالت ما نزل پب الى ان اقي الى حبر من احبار بنى اسرائيل فقال لا اجد لك دواء للا ان تدعو عليك المراة التم
سرقت دجاجتها فان فطلت ذلك شفيت فارسل اليها من قال لها اين دجاجتك التي كانت عندك قالت سرقت قالوا لقد آذاك من سرقها قالت قد فعل قالوا وقد فجعك فى بيضها قالت هو كذلك وما زالوا بها كذلك حتى اثاروا الغضب منها فدعث فتساقط الريش فقيل لذلك المحبر من اين علمت هذا قال لانها لما سرقت دجلجتها لم ندع علي ورجعث الى الله سبحان فى ابره فانتصر لها فلما دعت انتصرت لنفسها فتساقط الريش من وجهر القسم الثالث عباد لما ظلموا لم يلجثوا ولم يدعوا
ناپیژندل شوی مخ