262الحلة السيراءالحلة السيراءIbn al-Abbar al-Qudai - ۶۵۸ ه.قابن الأبار القضاعي - ۶۵۸ ه.قایډیټرالدكتور حسين مؤنسخپرندویدار المعارفشمېره چاپونهالثانيةد چاپ کال١٩٨٥مد خپرونکي ځایالقاهرةژانرونهBiographies of Writers, Poets, Grammarians, and Linguists•سیمېتونس•سلطنتونه او پېرونهالموحدون(أَلا إِن أَيَّام هفت بإمامها ... لجائرة مشتطة باحتكامها)(تَأمل فَهَل من طالع غير آفل ... بِهن وَهل من قَاعد لقيامها)(وعاين فَهَل من عائش برضاعها ... من النَّاس إِلَّا ميت بفطامها)(كَأَن نفوس النَّاس كَانَت بِنَفسِهِ ... فَلَمَّا توارى أيقنت بحمامها)(فطار بهَا يأس الأسى وتقاصرت ... يَد الصَّبْر عَن إعوالها والتدامها)وَمِنْهَا لَهُ(إِمَام تَلَقَّتْهُ الْخلَافَة صبة ... إِلَى نسم مَحْمُولَة عَن إمامها)(فَصَارَت إِلَيْهِ فِي حُدُود تَمَامه ... وَصَارَ إِلَيْهَا فِي حُدُود تَمامهَا)(فَلم ينْتَقل بِالنَّاسِ يَوْم انتقالها ... إِلَيْهِ سَبِيل عَن مَحل قوامها)(أَتَوْهُ فَأَعْطوهُ المواثق عَن هوى ... تمكن فِي أبشارها وعظامها)(وناولهم كفا يطول الْهدى بهَا ... رضَا الله فِي تقبيلها واستلامها)(أناف على الدُّنْيَا بِعَين مُحِيطَة ... وَقَالَ ادخُلُوا فِي أمنها وسلامها)وَله(يطالعنا فِي كل يَوْم بغرة ... بَنو الدّين وَالدُّنْيَا مَعًا يأملونها)(إِذا مَا تراءته الْعُيُون تواضعت ... لإجلاله عَن أَن تقل شؤونها)(عَلَيْهَا من الرَّحْمَن نور جلالة ... يقصر بالألحاظ أَن تستبينها)وَله مِمَّا قَالَه بديهًا بَين يَدي الحكم عِنْدَمَا بشر بِوِلَادَة ابْنه هِشَام(اطلع الْبَدْر من حجابه ... واطرد السَّيْف من قرَابه)(وجاءنا وَارِث الْمَعَالِي ... ليثبت الْملك فِي نصابه)1 / 264کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ