163هدایت راغبینهداية الراغبين إلى مذهب العترة الطاهرينAl-Hadi bin Ibrahim Al-Wazir - ۸۲۲ ه.قالهادي بن إبراهيم الوزير - ۸۲۲ ه.قژانرونهZaidi Jurisprudence•سیمېیمن•سلطنتونه او پېرونهزیدي امامان (یمن صعده، صنعا)، ۲۸۴-۱۳۸۲ / ۸۹۷-۱۹۶۲[مرثية الوزير ابن بقية]ومن أحسن ما يوصف به زيد بن علي عليه السلام في صلبه هذه الأبيات، فإنها به أليق وهو بها أحق، وهي: [الوافر]علو في الحياة وفي الممات .... لحق أنت إحدى المعجزاتكأن الناس حولك حين قاموا .... وفود نداك أيام الصلاتكأنك قائم فيهم خطيبا .... وكلهم قيام للصلاةمددت يديك نحوهم احتفاء .... كمدهما إليهم بالهباتأصاروا الجو قبرك واستنابوا .... عن الأكفان ثوب السافياتوتشعل عندك النيران ليلا .... كذلك كنت أيام الحياةركبت مطية من قبل زيد .... علاها في السنين الماضياتوتلك فضيلة فيها تأس .... تباعد عنك تعيير العداتأسأت إلى النوائب فاستثارت .... فأنت قتيل ثأر النائباتوكنت تجير من جور الليالي .... فعاد مطالبا لك بالتراتوصير دهرك الإحسان فيه .... إلينا من عظيم السيئاتوكنت لمعشر سعدا فلما .... مضيت تفرقوا بالمنحساتغليل باطن لك في فؤادي .... يخفف بالدموع الجارياتولو أني قدرت على قيام .... لفرضك والحقوق الواجباتملأت الأرض من نظم القوافي .... ونحت بها خلاف النائحاتولكني أصبر عنك نفسي .... مخافة أن أعد من الجناةوما لك تربة فأقول تسقى .... لأنك نصب هطل الهاطلاتعليك تحية الرحمن تترى .... برحمات غواد رائحاتولقد عبرت قريحة هذا الشاعر عن صلب الإمام الولي بأحسن عبارة،وأشارت إلى صفته ألطف إشارة، وما أحسن قوله: أصاروا الجو قبرك..إلى آخره.[مماثلة شعرية للمؤلف]ولكنا نقول في زيد عليه السلام:أصاروا البحر قبرك واستنابوا .... عن الأكفان ثوب الذاريات ونزيد عليها فنقول هذه الأبيات:مخ ۲۰۶کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ