310

باغونه د رڼاوو او د رازونو پيژندنه په نبي محترم (ص) سيرت کې

حدائق الأنوار ومطالع الأسرار في سيرة النبي المختار

ایډیټر

محمد غسان نصوح عزقول

خپرندوی

دار المنهاج

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤١٩ هـ

د خپرونکي ځای

جدة

عدمنا خيلنا إن لم تروها ... تثير النّقع موردها كداء «١»
ينازعن الأعنّة مصعدات ... على أكبادها الأسل الظّلماء «٢»
فإن أعرضتم عنّا اعتمرنا ... وكان الفتح وانكشف الغطاء
وإلّا فاصبروا لضراب يوم ... يعزّ الله فيه من يشاء
/ وقال الله: قد أرسلت عبدا ... يقول الحقّ ليس به خفاء
وجبريل رسول الله فينا ... وروح القدس ليس له كفاء «٣»
[إرسال النّبيّ ﷺ عثمان بن عفّان لمفاوضة قريش]
ثمّ إنّ رسول الله ﷺ أرسل إليهم عثمان بن عفّان ﵁، فهمّ سفاؤهم أن يقتلوا عثمان، فأجاره ابن عمّه أبان بن سعيد بن العاص بن أميّة، فشاع أنّ قريشا قتلت عثمان، فقال النّبيّ ﷺ:
«لا خير في الحياة بعد عثمان، أما والله لئن قتلوه لأناجزنّهم» «٤» .
[بيعة الرّضوان]
ودعا النّاس إلى تجديد البيعة على الموت، فبايعوه، وكانوا ألفا وأربع مئة.
ثمّ تحقّق كذب الخبر، فضرب [ﷺ] بإحدى يديه على الآخرى، وقال: «هذه لعثمان» «٥» .

(١) النّقع: الغبار في الحرب. كداء: موضع بأعلى مكّة، وقد دخل الرّسول ﷺ مكة عام الفتح من كداء.
(٢) ينازعن الأعنّة: يجاذبنها الفرسان لسرعة انطلاقهن. مصعدات: مقبلات متوجّهات نحوكم. الأسل: الرّماح، الظّماء: الرّقاق.
(٣) روح القدس: جبريل ﵇، والقدس: الطّهارة. كفاء: مثيل.
(٤) أخرجه البيهقيّ في «الدّلائل»، ج ٤/ ١٣٥. عن عبد الله بن أبي بكر ﵄.
(٥) أخرجه البخاريّ، برقم (٣٤٩٥) . عن ابن عمر ﵄. وهذه لعثمان: أي أنّ النّبيّ ﷺ بايع لعثمان وقال: «هذه يد عثمان»، فضرب بها على يده، فقال: «هذه لعثمان» .

1 / 323