باغونه د رڼاوو او د رازونو پيژندنه په نبي محترم (ص) سيرت کې

ابن عمر بحرق حضرمي d. 930 AH
181

باغونه د رڼاوو او د رازونو پيژندنه په نبي محترم (ص) سيرت کې

حدائق الأنوار ومطالع الأسرار في سيرة النبي المختار

پوهندوی

محمد غسان نصوح عزقول

خپرندوی

دار المنهاج

د ایډیشن شمېره

الأولى

د چاپ کال

١٤١٩ هـ

د خپرونکي ځای

جدة

فوجدوه كما ذكر النّبيّ ﷺ. وخرج النّبيّ ﷺ وبنو هاشم وبنو المطّلب من الشّعب؛ في أواخر السّنة التّاسعة. [انشقاق القمر] وفي «١» موسم السّنة التّاسعة سألت قريش النّبيّ ﷺ آية وهو ب (منى)، فأراهم انشقاق القمر شقّتين. رواه البخاريّ ومسلم «٢» . وفي رواية: حتّى رأوا حراء بينهما «٣» . فائدة [: في أنّ معجزة انشقاق القمر لا تعدلها معجزة] قال العلماء: وانشقاق القمر معجزة عظيمة لا يكاد يعدلها شيء من معجزات الأنبياء ﵈، إذ لا يطمع أحد بحيلة إلى التّصرّف في العالم العلويّ، فصار البرهان بها أظهر، ولهذا نصّ عليها القرآن بقوله تعالى: وَانْشَقَّ الْقَمَرُ [سورة القمر ٥٤/ ١] . [وفاة أبي طالب] وفي السّنة العاشرة: مات أبو طالب، فاشتدّ حزن النّبيّ ﷺ. [حرص النّبيّ ﷺ على إسلام عمّه] وفي «صحيح البخاريّ»، أنّ أبا طالب لمّا حضرته الوفاة، دخل عليه النّبيّ ﷺ، فوجد عنده أبا جهل، فقال: «أي عمّ، قل لا إله إلّا الله، كلمة أحاجّ لك بها عند الله»، فقال أبو جهل [وعبد الله بن أبي أميّة]: أترغب عن ملّة عبد المطّلب؟ [فلم يزالا يكلّمانه]، حتّى قال آخر شيء [كلّمهم] به هو: على ملّة

(١) قلت: قال الحافظ ابن حجر في «الفتح»، ج ٦/ ٦٣٢: كان- أي: انشقاق القمر- بمكّة قبل الهجرة بنحو خمس سنين. (٢) أخرجه البخاريّ، برقم (٣٤٣٧) . ومسلم برقم (٢٨٠٠/ ٤٣) . عن ابن مسعود ﵁. (٣) أخرجه البخاريّ، برقم (٣٦٥٥) . عن أنس ﵁.

1 / 192