796غریبین په قرآن او حدیث کېالغريبين في القرآن والحديثAbu Ubayd al-Harawi al-Fashani - ۴۰۱ ه.قأبو عبيد الهروي الفاشاني - ۴۰۱ ه.قایډیټرأحمد فريد المزيديخپرندویمكتبة نزار مصطفى البازشمېره چاپونهالأولىد چاپ کال١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ مد خپرونکي ځایالمملكة العربية السعوديةژانرونهunusual aspects of hadithThe Unusual Words of the Qur'an•سیمېافغانستان•سلطنتونه او پېرونهغزنويانوالآخر: لا مزيد في، كما يقول القائل الذي بالغ في الأمر: هل من مزيد، أي: قد بلغت النهاية فلا مزيد عندي، والله أعلم بما أراد.(زيغ)قوله تعالى: ﴿من بعد ما كاد يزيغ قلوب فريق منهم﴾ أي: تميل إلى الرجوع من وجههم.ومنه قوله: ﴿لا تزغ قلوبنا﴾ أي: لا تصرفنا عن الهدى.وقوله: ﴿في قلوبهم زيغ﴾ أي: شك وجور عن الحق يقال: زاغ عن الطريق، أي: جار وعدل.(زيل)قوله تعالى: ﴿فزيلنا بينهم﴾ هو مأخوذ من زلت الشيء أزيله، أي: مزته وميزته. للكثرة، وزايلت فلانًا، إذا فارقته، وقال القتيبي: من زال يزول، وهو خلط.قوله تعالى: ﴿لو تزيلوا لعذبنا الذين كفروا﴾ أي لو تميز المؤمنون من الكافرين لأنزلنا بالكافرين في نصركم عليهم، إذا/ كبستموهم عذابًا أليمًا.وفي حديث علي ﵁: (أنه ذكر المهدي وأنه يكون من ولد الحسين، وأنه أزيل الفخذين).أراد انفراج فخذيه، وهو الزيل والتزيل.3 / 844کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ