غرائب التفسير وعجائب التأويل
غرائب التفسير وعجائب التأويل
خپرندوی
دار القبلة للثقافة الإسلامية - جدة، مؤسسة علوم القرآن - بيروت
ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
غرائب التفسير وعجائب التأويل
محمود بن حمزه بن نصر، ابوالقاسم برهان الدين الکرماني، ويعرف بتاج القراء d. 505 AHغرائب التفسير وعجائب التأويل
خپرندوی
دار القبلة للثقافة الإسلامية - جدة، مؤسسة علوم القرآن - بيروت
والغريب: قول أبي عبيدة:، أن "إلا" بمعنى الواو أي ولا الذين
ظلموا. وأنشد:
ما بالمدينة دار غير واحدة. . . دار الخليفة إلا دار مروانا
وليس مذهب البصريين ولا أكثر الكوفيين.
والعجيب: قول قطرب: (إلا الذين ظلموا) في محل جر
ب "على" أي إلا على الذين ظلموا، وهذا بعيد لفظا ومعنى.
في "الكاف" قولان: أحدهما: أنه متصل بما قبله، ومحله نصب صفة
لمصدر محذوف، وفي ذلك المصدر قولان:
أحدهما: إتماما كما أرسلنا، أي النعمة في أمر القبلة كالنعمة في أمر الرسول. والثاني: تهتدون هداية كما أرسلنا، والمعنى: ذكرا يوازي إنعامنا عليكم لإرسالنا رسولا بالصفة المذكورة في الآية.
والغريب: أنه حال من المضمرين في "عليكم"، كما تقول: خرج كما أراد.
نزلت في شهداء بدر، كان الناس يقولون: مات فلان وذهب عنه نعيم
الدنيا ولذاتها، فأنزل الله، بل هم أحياء، أي في البرزخ يرزقون، كقوله:
بل أحياء عند ربهم يرزقون (169) فرحين بما آتاهم الله من فضله) .
مخ ۱۸۵