الغريب: هو من الصليب الذي معناه الشرك، أي أترككم على الخشب
إلى أن يسيل منكم الصليب، وهو أول من صلب.
قوله: (مهما تأتنا) .
(مهما) اسم تتضمن معنى إن الشرطية، ولهذا جزم، والدليل على
أنه اسم رجوع الضمير إليه في قوله (تأتنا به) ، وأصله عند النحوين
"ما"، وهو اسم زيد عليه "ما"، وهو حرف تأكيد، كما زيد مع أن وغيره
من حروف الشرط، فصار "ما ما" فقلبت الألف همزة، ثم قلبت الهمزة هاء.
الغريب: قال الأخفش: أصله مه أي كف عن ما تقول، ثم استأنف
فقال، ما تأتنا به، فهو وحده للشرط، كما في قوله: (ما يفتح الله) .
(وما يمسك) ، ويقوي هذا ما روي عن الكسائي من الوقف على "مه"
والابتداء ب "ما تأتنا به".
ومن الغريب: ما روي عن الكسائي: أنه أمالها مهمي.
العجيب: قال بعض الكوفيين: "مهما"حرف بمنزلة "حتى" وليس بمركب.
قوله: (ولما وقع عليهم الرجز) .
الرجز، العذاب، وقيل: الموت.
الغريب: ذكر النقاش: أن الرجز في الآية الثلج.
مخ ۴۱۹