662

الفتوحات المکيه

الفتوحات المكية في معرفة الاسرار الملكية

خپرندوی

دار إحياء التراث العربي

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

1418هـ- 1998م

د خپرونکي ځای

لبنان

سیمې
سوریه
سلطنتونه او پېرونه
ایوبیان

ما كلامه للموحدين الجواب يقول لهم فيمإذا وحدتموني وما الذي اقتضى لكم توحيدي فان كنتم وحدتموني في المظاهر فانتم القائلون بالحلول والقائلون بالحلول غير موحدين لانه أثبت أمرين حال ومحل وان كنتم وحدتموني في الإلهية بما تحمله من الصفات الفعلية والذاتيةمن كونها عينا واحدة مختلفة النسب فبمإذا وحدتموني فيهل بعقولكم أوبى وكيفما كان فما وحدتموني لان وحدانيتي ما هي بتوحيد موحد لا بعقولكم ولا بي فان توحيدكم إياي بي هو توحيدي لا توحيدكم وبعقولكم كيف يحكم علي بأمر من خلفته ونصبته وبعد ان ادعيتم توحيدي بأي وجه كان أوفى أي وجه كان فما الذي اقتضى لكم توحيدي ان اقتضاه وجودكم فانتم تحت حكم ما اقتضاه منكم فقد خرجتم عني فأين التوحيد وان كان اقتضاه أمري فأمري ما هوغيري فعلى يدي من وصلكم ان رأيتموه مني فمن الذي رآه منكم وان لم تروه منى فأين التوحيد يا أيها الموحدون كيف يصح لكم هذا المقام وأنتم المظاهر لعيني وانا الظاهر والظاهر يناقض الهوية فأين التوحيد لا توحيد في المعلومات فان المعلومات انا وأعيانكم والمحلات والنسب فلا توحيد في المعلومات فان قلتم في الوجود فلا توحيد فان الوجود عين كل موجود واختلاف المظاهر يدل على اختلاف وجود الظاهر فنسبة عالم ما هى نسبة جاهل ولا نسبة متعلم فأين التوحيد وما ثم إلا المعلومات أو موجودات فان قلت لا معلوم ولا مجهول ولا موجود ولا معدوم وهو عين التوحيد قلنا بنفس ما عملت ان في تقسيم المعلومات من يقبل هذا الوصف فقد دخل تحت قسم المعلومات فأين التوحيد فيلأيها الموحدون استدركوا الغلط فما ثم إلا الله والكثرة في ثم وما هم سواه فأين التوحيد فان قلتم التوحيد المطلوب في عين الكثرة قلنا فذلك توحيد الجمع فأين التوحيد لا يضاف ولا يضاف إليه استعدوا أيها الموحدون للجواب عن هذا الكلام إذا وقع السؤال فان كان أهل الشرك لا يغفر لهم فبحقيقة ما نالو ذلك لانه لو غفر لهم ما قالوا بالشرك فشاهدوا الأمر على ما هو عليه فان قلت فمن أين جاءهم الشقاء وهم بهذه المثابة وان عدم المغفرة في حقهم ثناء عليهم قلنا لانهم عينوا الشريك فأشقاهم توحيد التعيين فلو لم يعينوا السعدوا ولكن هم أرجى من الموحدين لدرجة العلم جعلنا الله ممن وحده بتوحيد نفسه جل علاه

السؤال الخامس والستون

مخ ۸۳