الفتوحات المکيه
الفتوحات المكية في معرفة الاسرار الملكية
خپرندوی
دار إحياء التراث العربي
شمېره چاپونه
الأولى
د چاپ کال
1418هـ- 1998م
د خپرونکي ځای
لبنان
ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
الفتوحات المکيه
Ibn Arabi (d. 638 / 1240)الفتوحات المكية في معرفة الاسرار الملكية
خپرندوی
دار إحياء التراث العربي
شمېره چاپونه
الأولى
د چاپ کال
1418هـ- 1998م
د خپرونکي ځای
لبنان
فان قلت ما سبب الخاتم ومعناه فلنقل في الجواب كمال المقام سببه والمنع والحجر معناه وذلك ان الدنيا لما كان لها بدء ونهاية وهو ختمها قضى الله سبحانه ان يكون جميع مافيها بحسب نعتها له بدء وختام وكان من جملة ما فيها تنزيل الشرائع فختم الله هذا التنزيل بشرع محمد صلى الله عليه وسلم فكان خاتم النبيين وكان الله بكل شيء عليما وكان من جملة مافيها الولاية العامة ولها بدء من آدم فختمها الله بعيسى فكان الختم يضاهي البدء ان مثل عيسى عند الله كمثل آدم فختم بمثل مابه بدأ فكان البدء لهذا الأمر بنبي مطلق وختم به أيضا ولما كانت أحكام محمد صلى الله عليه وسلم عند الله تخالف أحكام سائر الانبياء والرسل في البعث العام وتحليل الغنائم وطهارة الأرض وأتخاذها مسجدا وأوتي جوامع الكلم ونصر بالمعنى وهو الرعب وأوتي مفاتيح خزائن الأرض وختمت به النبوة عاد حكم كل نبي بعده حكم ولي فانزل في الدنيا من مقام أختصاصه وأستحق ان يكون لولايته الخاصة ختم يواطىء اسمه صلى الله عليه وسلم ويحوز خلقه وماهو بالمهدي المسمى المعروف المنتظر فان ذلك من سلالته وعترته والختم ليس من سلالته الحسية ولكنه من سلالة أعراقه وأخلاقه صلى الله عليه وسلم أما سمعت الله يقول فيما أشرنا إليه ولكل أمة أجل وجميع انواع المخلوقات في الدنيا أمم وقال كل يجري إلى أجل مسمى في أثر قوله يولج الليل في النهار ويولج النهار في الليل وسخر الشمس والقمر كل يجري إلى أجل مسمى فجعل لها ختاما وهو انتهاء مدة الأجل وان من شيء ألايسبح بحمده فما من نوع ألاوهو أمة فافهم مابيناه لك فانه من أسرار العالم المخزونة التي لاتعرف ألا من طريق الكشف والله يهدي إلى الحق وإلى طريق مستقيم
مخ ۵۲
د ۱ څخه ۱٬۶۸۰ ترمنځ یوه پاڼه ولیکئ