1598

الفتوحات المکيه

الفتوحات المكية في معرفة الاسرار الملكية

خپرندوی

دار إحياء التراث العربي

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

1418هـ- 1998م

د خپرونکي ځای

لبنان

سیمې
سوریه
•
سلطنتونه او پېرونه
ایوبیان

فوقنا لا يرون سوى نفوس . . . مبعدة وغايتها اتصال

ومن ذلك سر من منح ليربح نفسه سعى فكان لما أعطى وعلى من الباب السابع عشر

إذا ما كنت ميدانا . . . فجل فيه إذا كانا

فإني لست أنفيه لذا سميت إنسانا لما انتقل العلم إليه بقوله حتى نعلم سكت العارف لما سمع ذلك وما تكلم وتأول عالم النظر من جاهل يتوهم ومرض قلب المشكك وتألم وسر به العالم بالله ألهمهم ولكنه ما تكلم بل تكتم وقال مثل ما قاله الظاهري الله أعلم فالإلهي علم والمحدث سلم فاحمد الله لدى علمك ما لم تكن تعلم وكان فضل الله عليك عظيما فثابر على شكره وألزم فإذا رأيت من يفرق بين الحد والذم قل له لا تتقدم فتندم فإن جدارك تهدم وظهر المعمى فآمن من كان بالأمس قد أسلم فإذا المعطي عين الآخذ فعلى نفسه تكرم فهذه شعائر الله من عظمها عظم فعظم ومن اهتضمها اهتضم فأين أصحاب الهمم وأهل الجود والكرم يوضحون المبهم ويفتحون ما طبع عليه وختم فتبرز مخدرات الغيوب والظلم ذوات الثنايا الغر واللمم فيأخذ بهم ذات اليمين على الطريق الأمم لينظر سائر الأمم ما خصت به أمة من أوتي جوامع الكلم وفنون الحكم محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم فبه بدي الأمر وختم فكان نبيا وآدم بين الماء والطين ما خمرت طينته وما علم وأخرت طينته صلى الله عليه وسلم إلى أن جاءت دورة الميزان الذي عدل حين حكم فهو واضع الشرائع ورافعها روحا ونفسا وعقلا وحسا خط ذلك كله في اللوح المحفوظ القلم ومن ذلك سر التعبد في التهجد من الباب 18 إذ بان الصبح لذي عينين وكنا ممن أماتنا الله تعالى اثنتين وأحيانا اثنتين ظهر في غيوبنا ما اعترفنا به من ذنوبنا فكان تهجدنا محدودا وقرآننا مشهودا وطلع الآفل في النوافل وعمرت الفرائض المرابض فقربناها ضحايا ومطوناها مطايا فربحت تجارة الأوراد ظهر الرشاد والإرشاد في حرق الأدب المعتاد فقعدنا بالحق في مقعد الصدق بنعت القائم على كل نفس بما كسبت والعالم بما اكتسبت فعندما طلع فجرها سعى بين يديها نورها يتلوه أجرها فحاز الأجر كثيفها واستنار بالنور طيفها

بنعتك لا بنعتي كان وردي . . . فمجدك في التهجد عين مجدي

عهدتك إذا أخذت على عهدا . . . وفيت به فأوفى لي بعهدي

وعدت كما وعدت وقلت عني . . . بأني صادق في كل وعدي

وأنت الصادق الحق الذي . . . لم يزل في جده يعلو بجدي

بجدي قد علمت علو جدي . . . لمن حمد الإله بعين حمدي

فقل للحامدين بنا أفيقوا . . . فحد الحق في تقييده حد

مخ ۳۳۲