فتوحات الهية
============================================================
41 بورة ال عمران /الآية: 146 قكتل) وفي قراءة قاتل والفاعل ضميره ( ممث) خبر مبتدؤه يتيود كيدم جموع كثيرة ( نما آخر، وفي كاين خم لغات، إحداها: كاين وهي الأصل، وبها قرأ الجماعة إلا ابن كثير. والثانية: كائن بوزن فاعل وبها قرأ ابن كثر وجماعة وهي اكثر استممالا من كاين ران كانت تلك الأصل الثالثة: كثين بياء خفيفة بعد الهمزة على مثال كريم، وبها قرأ ابن محيصن والأشهب العقيلي. الرابعة: كين بياء ساكة بمدها همزة مكسورة، وهذه مقلوبة عن القراءة التي قلها، وفرأ بها بعضهم الخامة: كان مثل كمن، وبها قرا ابن محيصن أيضا، وهل هذه الكاف الداخلة على أي تتعلق بشيء كغيرها من حروف الجر أم لا، والصحيح أنها لا تتعلق بشيء لأنها مع أي صارتا بمنزلة كلمة واحدة وهي كم، فلم تتعلق بشيء وذلك هجر مناها الأصلي وهو التيه. واختار الشيخ أن كاين كلمة بيطة غير مركبة، وأن اخرها نون هي من نفس الكلمة لا تتوين، لأن هذه الدعاوى المتقدمة لا يقوم عليها دليل، والشيخ سلك في ذلك الطريق الأسهل، والتحويون ذكروا هذه الأشباء محافظة على أصولهم مع ما ينضم إلى ذلك من الفوائد وتشحيذ الذهن وتمرينه. هذا ما يتعلق بكاين من حيث الافراد، وأما ما يتعلق بها من يث التركيب فموضها رفع الايتداء وني خبرها أربعة أوجه، احدها: أنه قتل فإن فيه ضيرا مرنوعا به يمود على المبتدأ، والتقدير كثير من الأنبياء قتل، وعلى هذا يكون معه ربيون جملة في موضع نصب على الحال من الضمير في قتل، وهو أولى لأنه من قبيل المفردات، وأصل الحال والخبر والصفة آن تكون مفردة. الثاني: أن يكون قتل جملة في موضع جر صفة لنبي ومعه ربيون هو الخبر. الوج الثالث: أن يكون الخبر محذوفا تقديره الدنيا أو مضى أو صبر ونحوه، وعلى هذا فقوله قتل في محل جر صفة لنبي وصف بصفتين بكونه قتل، وبكونه معه ربيون. الوجه الرابع: أن يكون قتال فارغا من الضير مسندأ إلى رييون، وفي هذه الجملة حيتد احتمالان، احدهما: أن تكون خبرا لكأين. والثاني: ان تكون في محل جر صفة لنبي، والخبر محذوف على ما تقدم وادعاء حذف الخبر ضعيف لاستقلال الكلام بدونه. وقرأ ابن كثير ونافع وأبو صر (وتتل) مبتيا للمفعول، وتتادة كذلك إلا أنه شدد التاء، وباقي السبعة قاتل، وكل من هذه الأنعال يصلح أن يرفع ضير نبي وأن يرفع ربيون على ما تقدم تقصيله. والربيون جمع ربي وهو العالم مشوب إلى الرب، وانما كسرت راؤه تغيرا في النسب نحو: أمي بالكر متسوب إلى أمس، وقيل كسر للاتباع، وقيل لا تغيير فيه، وهو مشوب إلى الربة، وهي الجماعة، وهذه القراءة بكر الراء قراءة الجمهور. وترأ علي، وابن مسعود، وابن عباس، والحسن: ربيون بضم الراء، وهو من تغر النب. إن قلنا هو منوب الى الرب، وتيل لا تنر فيه، وهر مسوب إلى الرية، وهي الجماعة إذ فيها لغتان الكر والضم. وقرأ ابن عباس في رواية قتادة بفشحها على الأصل. أن قلنا منسوب إلى الرب وإلا فمن تغيير النسب. إن قلتا إنه مشوب إلى الربة قال ابن جني والفتح لغة تميم، وقال النقاش : هم المكثرون العلم من قولهم ربا يربو إذا كثر، انتهت ، كوله: (معه) اي حال كون الربين معه في القتال، والقتل للبعض منهم لا له، لأنه لم يرد أن نبيا من الأنبياء قتل في جهاد قط، فقد قال سعيد بن جبير: ما سمعتا يني قتل في القتال، وقال الحن البصري وجماعة: لم يقتل نبي في حرب قط اه أبو السمود ويمكن أن يراد بالمعية المعية في الدين اي حال كونهم مصاحبين له في الدين. قوله: (ربيون)
مخ ۴۹۱