489

فتوحات الهية

ژانرونه
linguistic exegesis
سیمې
مصر
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

============================================================

ورة ال عمران /الآبتان: 145، 146 9 (ومن يرة ثراب الآخرة نوتد منهأ) اي من ثوابها ( وسنجزى الشنكرين() (اين) كم ين ني وادغم ابو عمر وحمزة والكسائي وابن عامر بخلاف عنه دال يرد في التاء، والباقون بالإظهار، وقرأ أبو عمر بالاميكان في هاء نؤته في الموضعين وصلا ووقفا، وتالون وهشام بخلاف عته بالاختلاس وصلا، والباقون بالإشباع وصلا . فأما السكون فقالوا: إن الهاء لما حلت محل ذلك المحدوف أعطيت ما كان يستحقه من السكون، وأما الاختلاس فلاستصحاب ما كانت عليه الهاء قبل حذف لام الكلمة، فإن الأصل تؤتيه فحذفت الياء للجزم، ولم يعتد بهذا العارض فيقيت الهاء على ما كانت عليه، وأما الإشباع فنظرا إلى اللفظ، لأن الهاء بعد متحرك في اللفظ، وإن كانت في الأصل بعد ساكن وهو الياء التي لفت للزم اسين قوله: (ومن يرد ثواب الدتيا) الخ نزلت في الذين تركوا المركز وطلبوا الغنيمة، وقوله : ( ومن يرد) الخ نزلت في الذين ثيتوامع النبي، وهذه الاية وإن نزلت في الجهاد خاصة، لكنها عامة في جميع الأعمال اه خازن قوله : (وستجزي الشاكرين) المراد بهم إما المجاهدون المعهودون من الشهداء وغيرهم، وإما جنس الشاكرين وهم داخلون فيه دخولا أوليا والى الأول أشار في التقرير اهكرخي قوله: (وكابن من ني كاين: مبتدأ وأصلها أي الاستفهامية ادخلت عليها كاف التشبيه، فصارت بمعنى كم الخبرية التكثيرية، ولذلك نسرها الشارح بها، وهي كثاية عن عدد مبهم وقوله: من ني تمييز لها وتتوينه للتكثير اي آنبياء كثيرون . وقوله: (قتل) نعل ماض وتاتب الفاعل مسر فيه يعود على الميتدأ، وهو كأين والجملة خبر المبتدأ، وكذلك على قراءة المبني للفاعل، فقول والفاعل ضميره أراد بالفاعل الفاعل حقيقة أو حكما فيثمل ناتب الفاغل على القراءة الأولى، وحينئذ يصح الوقف على قوله قتل، وقوله خبر مبتدؤه الخ، والجملة في محل نصب على الحال من الضير السسر في قتل على القراءتين اه شيخنا.

وهذا أحد وجهين في الإعراب، والوجه الاخر أن نائب الفاعل على القراءة الأولى والفاعل على الثانية هو ربيون، وعبارة الكرخي: والقاعل على القراءتين ضير النبي أو رييون، ونصر الزمخشري هذا بقراءة قتادة قتل بالتشديد اي بتشديد التاء فيمتنع أن يكون فيه ضمير النبي، لأن التكثر لا يتاتى ني الواحد، وقال أبر البقاء: لا يمتنع ذلك لأنه في معنى الجماعة اه يعتي أن من نبي المراد به الجنس، فالتكثير بالنسبة لكثر الأشخاص لا بالنسبة إلى كل فرد إذ القتل لا يتكثر في كل فرد، وهذا يودي ما جرى عله الشيخ المصف، كما رجح بكون القصة ببب غزوة أحمد، وتجادل المؤمنين حين قيل إن محمدا قد مات مقتولا كما قرره الشيخ المصنف انتهت.

وعبارة المين، قوله: وكاين من نبي هذه اللفظة قيل مركبة من كاف التشبيه، ومن أى الاستفهامية وحدث فيها بعد التركيب معنى التكثير المفهوم من كم الخرية ومثلها في التركيب وإفهام التكثير كذا في قولهم عندي كذا كذا هرها، والأصل كاف التنه، وذا الذي هو اسم إشارة، فلما ركبا حدث نيهما معنى التكثير فكم الخبرية وكاين وكذا كلها بمعنن واحد، وقد عهدنا التركيب إحدات معنى

مخ ۴۹۰