فتوحات الهية
============================================================
ورة اليفرةاالابتان: 252، 253 الآيات (ابسث اللو تتلرما) نقصها ( عليلك) يا محمد (العقي) بالصدق رانق لمن الثرسايرب ) التاكيد بان وغيرها رد لقول الكفار له لست مرسلا ( تلق) مبتدأ ( الرسل صفة، والخير تشلتا بضفم قل بعن) بتخصيصه بمنقبة ليست لغيره (يثهم من كلم الله) كموسى مدتربن) على غيره بعموم الدهوة وختم النبوة وتفضيل أمته على ساثر الأمم والممجزات المتكاثرة والخصانص العديدة ( وماتينا عيشى ابن مرية اليتت وأيدته) قريناه (يروع القدير) جبريل يسير معه حيث سار ( ولؤشاء الله) هدى الناس جميعا قوله: (هذه الايات) أى التي قصصناها عليك من حديث الألوف وموتهم واحياتهم وتعليك طالوت واظهارء الاية، وهي التابوت واهداك الجبابرة على يد صبي نتلوها بالحق وإنك لمن المرسلين، بحيث تخبر بهنه القصص القديمة من غير آن تعرلها بقراءة كتب ولا استماع آخبار، قدل ذلك على رسالتك اخازن قوله: (يالحق) يجوز فيه أن يكون حالا من مفعول نتلوها، أي ملتبسة بالحق أو من فاعله أي نثلوها أي ملتبسة بالحق أو من فاعله أي نتلوها ملتبسين بالحق أو من مجرور عليك اي ملتبا أنت بالحق اسين قوله: (وانك لمن المرسلين أي بشهادة إخبارك عن الأمم الماضية من غير مطالعة كتاب ولا اجتماع على أحد يتبرك بذلك اهشيفتا.
كوله: (هيرها) وهو اللام واسمية الجملة اله قوله: (تلك الرسل) تلك إشارة إلى الجماع المذكور تصصها في الصورة، فاللام للعهد أو الجماعة المعلومة للرسول أو الإشارة لجماعة الرسل واللام للاستغراق اهييضاوي قوله: (صفة) اي لتلك أو بيان او بدل وقدم عليه السفاقسي كأبي البقاء إن تلك مبتدأ والرسل خبره، وفضلنا جملة حالية وصاحبها الرمل، والعامل فيها اسم الاشارة اه كرخي قوله: (بمنقبة) المنقبة بفتح البيم أى الوصف الدي يفخربه قول: (منهم من كلم اله) الخ تفصيل للتفصيل المذكور اجمالا، وقوله: ( حلم الله) اي كلم الله بغير واسطة، وتوله: (كوي) أي حيث كلمه ليلة الحيرة وني الطور كمحمد ليلة اللإسراء والالتفات حيث لم يقل كلمتا لتربية المهاية بهذا الاسم الجليل، والرمز إلى ما بين التكليمين ورفع الدرجات من التفاوت اه أبو العرد وهله الجملة تحتمل وجهين، أحدهما: أن تكون لا محل لها من الإعراب لاتتنافها. والثاني انها بدل من جملة قوله فضلنا اهممين قول: درجات منصوب على نزع الخافضن، وهو فى أو على اهسمين توله: (بعوم) اي بسبب عموم. قوله: (العديدة) أي الكثيرة . توله: (وآتينا) فيه التفات.
قول (الات) كاحياء الموتى وابراء الاكمه والأبرص. قوله : (يسير معه) الخ واستمر على ذلك ح رفعه الى السماء . قوله: (هدى الناس جيما) الأولى تقديره من مادة الجواب بأن يقول: ولوشاء
مخ ۳۱۰