فتوحات الهية
============================================================
سورة البقرة(الايتان: 291، 252 داود (اله المل) في بتي إسرائيل (والي تمة) النبوة بعد شمويل وطالوت ولم يجتمعا لأحد قله (وقلمه يكايباه) كصنعة الدروع ومنطق الطير ( ولولاة قع اللهو الناس بتضفر) بدل بعض من الناس يبتض لفدت الأرش) بغلبة المشركين وقتل المسلمين وتخريب المساجد (وللين الله ذو قضل عل الكاميرب) فدفع بعضهم ببعض ( يلك) اي هذه قال: نعم فصار داود إلى جالوت فمر ني طريقه بحجر نناداه: يا داود احملي قاني حجر هارون نحمله م بجر اخر فقال يا داود: احلى فانن حبر موسن فسله، ثم مر بحجر اخر فقال له: يا داود احملني فاني حجرك الذي تقتل به جالوت، فحمله قوضع الثلاثة في مخلاته بكسر السيم، ذلما تصاف القوم للقتال انتدب داود للقتال، وأحذ المقلاع بيده ومقى نحو جالوت، فلما رآء وقع الرعب في تلبه، ثم قال داود: باسم إله إيراهيم، واخرج حجرا باسم إله إسحاق واخرج اخر باسم إله يعقوب واخرج اخر ووضعهما في مقلاعه فصارت الثلاثة حجرا واحدا، فمر به جالوت فخر الله الريح نحلت الحجر حتى أصاب أنف البيضة فخرق دماغه وخرج من قفاهه وقتل ثلاثين رجلا ممن خلفه فاخذ داود جالوت حتى القاه بين يدى طالوت، ففرح بنو اسرائيل فزوجه ابته وأعطاه نصف الملك كسا وعده. نمكث معه كذلك أريمين سنة فمات طالوت، وامتقل داود بالملك سبع سنين، ثم انتقل إلى رحمة الله فسبحان من لا ينقضي ملكه اهمن الخازن قوله: (واتاه الله الملك) أي الكامل سبع منين موت طالوت، قوله: (بعد موت شموهل وطالوت) لف ونشر مشوش، وكان موت شمويل قبل موت طالوت اه شيختا.
قوله: (ولم يجتمعا) أي النبوة والملك لأحد تبله أي قبل داود، فقد كانت عادة بني إسرائيل آن نظام أمرهم لا يقوم إلا بملك ونيي، وكانت النبوة في سبط منهم لا توجد في غيره، والملك في صبط آخر كذلك، وكان داود من سبط المملكة ومع ذلك جمع الله تعالى له ولابنه سليمان بين الملك والنبوة اشيختا قول: (كصنعة الدروع) أي من الحديد، وكان يلين في يله وينسجه كتج الغزل. وقوله: (ومنطق الطبر) أي فهم منطق الطير اي نطقه اي فهم أصواته وكذا البهائم اهشيخنا.
قوله: { ولولا دفع الله الناس) عبارة الخازن : ( ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض) يعني ولولا أن الله يدفع بعض الناس وهم أهل الإيمان والطاعة بعضا، وهم أهل الكفر والمعاصي قال ابن عباس: ولولا دنع الله بجوه المسلمين لغلب المشركون على الأرض، فقتلوا المؤمثين وخريوا المساجد والبلاد. وقيل معناه: ولولا دفع الله يالمؤمنين والأبرار عن الكفار والفجار لفدت الأرض يمني لهلكت بمن فيها، ولكن الله يدفع بالمؤمن عن الكافر وبالصالح عن القاجر. روى أحمد بن حتبل عن ابن عمر قال: قال رسول الله : "إن الله لبدفع بالمسلم الصالح عن مائة اعل بيت من جيرانه البلاءة ثم ترا: ( ولولا دنع الله الناس بعضهم ييعض لفسدت الأرض ولكن الله ذو فضل على العالمين) يعي أن دفع الفساد بهذا الطريق انعام وافضال على الناس كلهم اه ومن المعلوم أن لولا حرف امتتاع لوجود، فالمعنى امتنع فساد الأرض لأجل وجود دفع الناس ن بض
مخ ۳۰۹