فتوحات الهية
============================================================
ودة البقرة( الاية: 169 بالبناء للفاعل والمفعول يبصرون (العذات) لرأيت أمرا عظيما واذ بمعنى إذا ( آنم اي لآن (الثوة) القدرة والغلبة (لله جميعا ) حال ( واذ اله شديد الكار (() وفي فراءة يرى بالتحتانية والفاعل ضمير السامع وقيل الذي ظلموا فهي بمعنى يعلم وآن وما بعدها سدت مسد المفعولين وجواب لو محذوف والمعني لو علموا في الدنيا شدة عذاب الله وأن القدرة لله وحده وقت الصحة كا لماضي وهو ما يتكرر في القرآن كثيرا اهكرخي قوله: (إن القوة الخ) تعليل للجواب المحذوف الذي قدره بقول : لرأيت أمرا عظيما، وجعله الين ممولا للجواب المحذوف، وقدره بعبارة أخرى لعلمت ايها السامع أن القوة لله جميما الخ اه قوله: (حال) اي من الضمير المستكن في الجار والمجرور الواقع خيرا، لأن تقديره أن القوة كاتنة لله جميعا ولا جالزة أن يكون حالا من القوة، فإن العامل في الحال هو العامل في صاحبها، وأن لا تعمل في الحال وهذا مشكل فانهم أجازوا في ليت آن تعمل في الحمال، وكذا في كأن لما فيهما من ممنى القعل وهو التمني والتشبيه، فكان يتبغي آن يجوز ذلك في أن لما فيها من معنى التاكيد اه كرخي، وجميع في الأصل فسيل من الجمع وكانه اسم جمع، فلذلك يتبع تارة بالمفرد، قال تعالى: تحن جميع متصر) (القر: 44]. وتارة الجمع، قال تعالى: (جميع لدينا محضرون) (يس: 32) ويتصب حالا ويوكد به بمعنى كل ويدل على الشمول، كدلالة كل، ولا دلالة على الاجتماع فن الزمان تقول: جاء القوم جميعهم لا يلزم أن يكون مجينهم في زمن واحد، وتد تقدم ذلك في الفرق وبين چاووا مااهسين قوله: (وان لله شديد العذاب) عطف على ما قبله، وفاية المبالغة في تهريل الخطب وتفظيع الأمر، فإن اختصاص القوة به تعالى لا يوجب شدة العذاب لجواز تركه عقو مع القدرة عليه اهكرخي قوله: (والفاعل ضير السامع) أي على هذه القراءة، ولو قال ضمير الراني لكان أظهر يعي وعلى هذا الاحتمال فراى بصرية على أسلوب ما سبق في قراءة التاء الفوقية سواء بسواء، وكذا تقرير الجواب بأن يقال الراي أمر عظيما على نظير ما سبق فقوله فهي الخ راجع للقيل الثاني اه شيخنا.
قوله : (وأن وما بعدها) أي أن الأولى مع معموليها وما بعدها، وهو آن الثانية مع معموليها، وقوله سدت مسد المفعولين، أي فلذلك وجب فتحها وان لم يصح تأويلها بالسفرد، لأن وجوب الفتح مداره على أحد أمرين، إما تأويلها بالمصدر، واما وقوعها مرقع المفعولين لعلم كما هنا مع عذم التعليق باللام اهدشيخنا.
ولم يبه الشارح ولا غيره من المعربين على العامل في قوله: (اذ يرون) على هذه القراءة، ولا يصح أن يتعلق بيرى قبله، لأنه في الدنيا كما ذكره في الحل ورؤيتهم واتعة في الآخرة، لكن يؤخذ من صيعه في البك والحل آته متعلق بما بعده وهو القوة وشدة العذاب حيث قال: وأن القدرة لله وحده وقت معايتهم له تأمل. قوله : (وجواب لو محذوف) أي على القيل الثاني، وهو أن الفاعل الموصول وقوله شدة عذاب الله أخله من المعطوف، وهر قول: وأن الله شديد العلاب، وما بعده أخذه من الطوف عليه لهولف ونشر مشوش اهشبغتا.
مخ ۱۹۹