197

فتوحات الهية

ژانرونه
linguistic exegesis
سیمې
مصر
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

============================================================

198 ورة البلرة/الابه: 190 كبهم له ( والذين مامنوا أشد م3 *و) من حبهم للأنداد لأنهم لا يعدلون عنه بحال ما والكفار يعدلون في الشدة إلى الله (وكويرى) تيصر يا محمد الذين تلترا) ياتخاذ الأنداد ( ال يتقة) قول: (اندادا) المراد بها الاوثان التي اتخذوها آلهة، ورجوا من عندها الضر والنفع، وقربوالها القرابين، قعلى هذا الاصنام بعضها لبعض انداد أي امثال، أو المعنى انها انداد لله تعالى بحسب ظنونهم الفاسدة اكرخي ويحوتهم) في هذا الجملة ثلائة أوجه، أحدها: أن تكون في محل رفع صفة لمن في أحد وجهيها، والضير المرفوع يعود عليها باعتبار المعتى بعد اعتبار اللفظ في يتخذ. والثانى: آن بكون في محل نصب صفة لأنداد او الضمير المنصوب يعود عليهم، والمراد بهم الأصنام، وإنما جمعوا جمع العقلاء لمعاعلتهم لهم معاملة العقلاء، أو يكون المراد بهم من عبد من دون الله عقلاء وفيرهم، ثم غلب العقلاء على غيرهم. الثالث: أن تكون في محل نصب على الحال من الضمير في يتخذ والضمير المرنوع هاند على ما عاد علبه الضير في يتخذ وجع حملا على المعنى كما تقدم اه قوله: (أي كبهم له) اي يسوون بين حبهم وحب الله قالمصر مضاف للمفول، والفاعل ممنوف . فإن قيل: العاقل؛ يستحيل أن يكون حبه للأوثان كحبه لله ، وذلك لأنه بضرورة العقل يعلم أن هذه الأوئان احجار لا تسمع ولا تعقل وكانوا مقرين بأن لهذا العالم صانعا مدبرا حكيما كما قال تعالى: ولثن سالتهم من خلقهم ليقولن الله) (الزخرف : 87) فمع هذا الاعتفاد كيف يعقل أن يكون بهم لتلك الأوثان كحبهم لله، وقد حكى الله تمالى عنهم أتهم قالوا (ما نعبدهم إلا ليقريونا إلى الله زلفى) (الزمر: 3) فكيف يعقل الاستواء في الحب4 فالجواب: أن المراد كحب الله في الطاعة لها والتمظيم كما أفاده المصنف والاستواء في هذه المحبة لا ينافي ما ذكرتموه اهكرخي قوله: (من حبهم) أي المشركين لأن حب المؤمنين لله اشد وأثت من حب المشركين للأنداد، وأشار بهذا إلى ان المقضل عليه محتوف اه من الكرخي. قال: واتى بأشد متوصلا به إلى أفعل الفضيل من مادة الحب مبني للمفعول والمبني للمفعول لا يتعجب منه ولا يبنى منه أفعل التفضيل، فذلك اتى بما يجوز ذلك منه، وأما قولهم ما أحيه الي نشاذ اه قوله: (لأنهم) أي الذين آمنوا لا يعدلون عنه، أي عن حب الله تعالى، وقوله : (والكقار يمدلون في الشدة) أي فقد انتكوا في هذه الحالة عن حب الأصنام. قوله: (الذين ظلموا) اي هولاء، فهو من وضع الظاهر موضع المضمر للتداء عليهم بوصف الظلم اهكرخي قوله: (اة برون ظرف لترى اي لو تراهم وقت رؤيتهم العلاب. قوله: (يصرون) تضير لكل من القراءتين، لكنه على قراءة الغاعل بضم الياء وسكون الموحدة وكسر الصاد، وعلى الأخرى بضم الياء ونتح الموحدة والصاد مشددة، قوله: (واذا بمعنى إذل) جواب عما يقال آن إذ للماضي، وقد أضيفت هنا لما هو مستقبل يحصتل يوم القبامة اهشيختا.

لكنه التحقق وقوعه حبر عنه بما يعبر به عن الماضي، وذلك لأن خبر الله تعالى عن المتقيل ني

مخ ۱۹۸