186

فتوحات الهية

ژانرونه
linguistic exegesis
سیمې
مصر
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

============================================================

18 وره البقرهرالايتان: 157، 8ه1 طلهم صلوت) مغفرة ( تن زبيم ورضسةع نعمة (وأولهاب مم الشهتدوذ ل) إلى الصواب ا3 الشفا والتروة) جبلان بمكة ( من شعآبر الله) اعلام ديته جمع شميرة ({ تمن حج البنت أو أغشسر أي مبتدا، وصلوات متدا ثان، وعليهم خبر مقدم عليه، والجملة خبر قوله اولنك، ويجوز آن يكون صلوات فاعلا بقوله عليهم قال أبر القاء لأنه قد قوى بوتوعه خبر، والجملة من قوله أولتك وما بعده خبر الذين على احد الأوجه المتقدمة أو لا محل لها على غيره من الأوجه، وقالوا: هو العامل في إذا لأنه جوابها، وقد تقدم الكلام في ذلك وتقدم أنها هل تقتضي التكرار أم لا اه: قوله: (مغفرة عبر عن المغفرة بصية الجمع للتيه على كثرتها وتوعها اه بيضاوي وأبو الوذ قوله: (ورحمة) (نعمة) كأنه جواب سؤال وهو أن يقال أن الصلاة من الله الرحمة، فينبغي أن لا عطف الرحة عليها لأن يين الممطوف والمعطوف عليه مغايرة ولا مغايرة بن الرحمة والرحمة، والجواب ما قرره الشيخ المصنف من أن الصلاة المففرة والرحمة الإنعام، فانها جلب المار ودفع المضار والتعرض لمتوان الرتوبية مع الإضافة إلى ضميرهم لإظهار مزيد العناية بهم، أي أولتك الوصوفون بما ذكر من النعوت الجليلة عليهم فنون الرأنة الضائضة من مالك آمورهم ومبلغهم الى كمالاتهم اللالقة بهم اهكرخي قوله: (الى الصواب) أي حيث استرجعوا وأسلموا القضاء لله تعالى اهكرخي قوله: (ان الصفا والمروة) الصفا جمع صفاة. وهي الصخرة الصلبة الملساء، والمروة الحجر الرخو، وهذا معنامما لغة، والعراد بهما هناما قاله الشارح، وعبارة المين وألف الصفا منقلية عن وأر بدليل قلبها في التشنية واوا قالوا: صفوان والاشتقاق يدل عليه أيضا لأن من الصفو وهو الخلوص، والصفا الحجر الأملس، وقيل الذي لا يخالطه غبره من طين أو تراب، ويفرق بينه وبين واحده، وجمعه بتاء التأنيث نحو صفا كثيرة وصفاة واحدة، وقد يجمع الصفا على فعول وأفعال قالوا صفى بكسر الصاد وضمها كعصى واصفا. والأصل صفوو واصفاو لقلبت الواو آن في صفوو ياءين، والوار في أصفا وحمرة ككساء، وبابه، والمروة الحجارة الصغار، فقيل: اللينة، وقيل: الصلبة، وقيل: المرهفة الاطراف، وقل: البيض وقيل: السود اهوفى السختار أرهف سيقه رققه فهو مرهف اه قوله: من شعائر الله) اي لا من شعاتر الجاهلية كما كان كذلك أو لا اهسشيخنا.

والأجود شعائر بالهز لزيادة حرف اليد، وهو عك معايش ومصايب اهسين قوله: (أعلام دينه) أشار به إلى تقدير مضاف في الآية أى من شعاتر دين الله، والمراد بالشعائر المواضع التي يقام فيها الدين وقوله جمع شعيرة اي علامة اه قوله: انمن حح البيت) من شرطية في محل رقع بالابتداء، وحج في محل جزم بالشرط، والبيت نصب على المفعول به لا على الظرف والجواب قول : فلا جناح اه سين

مخ ۱۸۷