185

فتوحات الهية

ژانرونه
linguistic exegesis
سیمې
مصر
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

============================================================

ورة البقرة(الايثان: 15، 156 بالقتل والموت والأمراض ( والشترث) بالجوائح اي لنختبرنكم فنتظر أتصبرون أم لا ({ وكشم القيرية( على البلاء بالجنة هم ( الزين إنا استبتهم فصيبة) بلاء ( قالوا إنا لو) ملكا وعبيدا يفعل بتا ما يشاء (ولنا التوون) في الآخرة فيجازينا، في الحديث "من استرجع عند المصيية آجره الله فيها وأحلف عليه خيرا" ونيه "أن مصباح النبى طفيء فاسترجع فقالت عائشة إنما هلا مصياح فقال: كل ما ساء المومن فهو مصيية" رواه أبو داود في مراسيله (أولية قوله: (بالجواتح) في المصباح الجالحة الاقة . يقال: جاحت الاقة المال تجوحه جوحا من باب قال إذا املكه وتجبحه جباحة لغة فهي جاتحة، والجع الجوائح والمال مجوع ومجيح، وأجاحت بالألف لغة ثالثة قهو مجاح واجتاحت المال مثل جاحته اه قوله: (أي لتختبرنكم الخ) عبارة أبي الشعود لتينكم إصابة من يقتبر احوالكم اتصبرون على البلاء وتستسلمون للقضاء بشيء من الخوف والجوع، أي بقليل من ذلك، فإن ما وقاهم عنه اكثر بالنسبة إلى ما أصابهم يألف مرة، فكذا ما يصيب به معانديهم، وإنسا أخير قبل الوقوع ليوطتوا عليه قوسهم ويزداد يقينهم عند مشاهدتهم له حسبا آخبربه، وليعلوا آنه شيء يسير له عاقية حميدة اه قول: (وبشر الصابرين) عطف على ولنبلونكم عطف المضمون على المضمون أى الأبتلاء حاصل لكم وكذا البشارة لكن لمن صبر، قاله الشيخ سعد الدين التفتازاني اهكرخي قوله: (الذين إذا أصابتهم مصية) نيه اربعة أوجه، احدما: آن يكون منصوبا على النعت للصابرين وهو الأصح. الثاتي: أن يكون منصوبا على المدح الثالث: آن يكون مرقوها على أنه خبر مبتدأ، ومحدوف اي هم الذين، وحيتذ يحتمل آن يكون على القطع، وأن يكون علي الاستناف.

الرابع: آن يكون ميتدا، والجملة الشرطية من إذا وجوابها صلته، وخبره ما بعده وهو قوله : أولنك لم صلوات الله اهسين قوله (قالوا إتا ل) اي باللسان والقلب لا باللسان فقط، فإن التلفظ بذلك مع الجزع قبيح وسخط القضاء وذلك بأن يتصور ما خلق لأجله، وأنه راجع إلى ربه ويتذكر نعم الله تعالى عليه ليرى أن ما أبقى الله تعالى عليه أضعاف ما استرده منه فيهون عليه ويتسلم. قيل: ما أعطي أحد مثل ما أعطيت هذه الأمة يعنى الامترجاع عند المصيبة، ولو أعطيه أحد لأعطبه يعقوب. الا ترى الى قوله عند فقد بوسف: يا أسقا هلى يوسف، وفي قول العبد: إنا لله الخ رجوع وتفويض منه إلى الله، وأنه راض بكل ما نزل به من المصانب اهكري قوله: (من استرجع) اي قال: إنا لله وإنا إليه راجعون، وقوله اجره الله فيها اي بسببها. رفي المصباح أجره الله أجرا من بابي ضرب وقثل، وآجره بالمد لغة ثالثة إذا آثابه اله قوله: (إنما هلا مصباح) يستي هذا شيء سهل ليس مصيبة، والاسترجاع إنما هو لأجل المصيبة.

قوله: (أولئك عليهم صلوات الخ) جملة استنافية جواب سؤال مقدر، كانه قيل : ما الذي بشروا به4 فقيل: اولتك عليهم صلوات من ربهم ورحمة إذ يفهم من الكلام ما الذي بشروا به، والأولى ان يقال: ان السؤال المقدر ما للصابرين المسترجمين؟ والجواب ما ذكره اهكرخي، وني السمين: وأولتك

مخ ۱۸۶