181

فتوحات الهية

ژانرونه
linguistic exegesis
سیمې
مصر
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

============================================================

سورة البقرة(الايتان: 15، 151 اليهود أو المشركين (عليكم حعة) أي مجادلة في التولي الى غيره اي لتتتفي مجادلتهم لكم من قول اليهود يجحد دينتا ويتبع قبلتنا وقول المشركين يدهي ملة ايراهيم ويخالف قيلته (إلا الديت للكؤا ينهم) بالعناد قإنهم يقولون ما تحول إليها إلا ميلا إلى دين آبائه والاستثناء متصل والمعتى لا يكون لأحد عليكم كلام إلى كلام هؤلاء ( ق ختوهم) تخافوا جدالهم في التولي اليها ( رآخترن) بامشال أمري ( ولأيت) عطف على لثلا يكون فمتى عليكرح بالهداية الى معالم دينكم (وتكم تهتدوب ) الى الحق (كنا أزسلتا) متعلق بأتم اي اتماما كاتمامهم بارسالنا يتفي احتباجهم عليكم يمني لو استقبلتم بيت المقدس، فلو استقبلتموه لاحتجوا عليكم بما ذكر في الشارح، ولما تحولتم إلى الكمبة بطل احتجاجكم المذكور اهشيخما.

قوله: (اليهود أو المشركين) اشار به إلى أن اللام للعهد، وأشار في الكشاف إلى آن حكم النفي متعلق بكل فرد منهم، لا بكل جمع، وأنه لعموم النفي لا لنفي العموم، وأن حجة اسم كان خبره للناس وعليكم متعلق بهما وحال من الحجة على أنه في الأصل صفة الهكرخي قوله: (حبة) أي في استقبالكم بيت المقدس قوله: (اي لتتفي مجادلتهم) أي باستقبالكم الكعبة. قوله: لامنهم} أي من كل من اليهود والمشركين ، والحار والمجرور في مل نصب على الحال، فيتملق بمحدرف. وتمل آن تكون من التبعيض، وأن تكون للبيان اهكرخي توله: (فانهم يقولون ما تحول الخ) هذه مقالة المعاندين من اليهود، وترك الشارح مقالة المعاندين من المشركين، وهي قولهم: إن محمدا في حيرة من آمره، فلم يهتد إلى قبلة يثبت عليها، فكل من هاتين المقالثين لم يبطل باستقبال الكمبة بخلاف المقالتين السابقتين اهشيختا.

قوله: (والمعنى لا يكون لأحد الخ) إشارة إلى آن المراد بالحجة الاعتراض والمجادلة، لا الية حقيقة، والمجادلة الباطلة قد تسي حجة، كقول: حجتهم داحضة عندربهم لشبهها لها صورة فلا يرد كميف أطلق اسم الحجة على قول المماندين، أو المراد نفي الحجة للعلم بأن الظالم لا حجة له اكرخي قوله: (عطف على لئلا يكونا أي فهو علة ثانية، وكأن المعنى عرفتاكم وجه الصواب في قبلتكم، والحجة لكم لانتفاء حجج الناس عليكم ولاتمام النعمة، فيكون التعريف معللا بهاتين العلتين، والفصل بالاسثناء وما بعده كلا فصل. إذ هو من متعلق العلة الأولى. فإن قيل : اته تعالى انزل عند قرب وفاة الرسول { اليوم اكملت لكم دينكم وأتمت عليكم نعمتي) (المائدة : 3] فبين ان تمام النعمة إنما حصل ذلك اليوم. فكيف قال قبل ذلك بسنين كثيرة في هذه الآية (ولأتم تعشي علكم قلنا: تمام النعمة في كل وقت بما يليق به- وني الحديث: "تمام النعمة دخول الجنةه وعن علي رضي الله عنه : اتمام النعمة الموت على الاسلام اهكرخي قوله: (ولعلكم تهتدون) اي لكي تهتدوا فهر علة ثالثة . قول: (كما أرسلنا) الخ كاف التشبي

مخ ۱۸۲