فتوحات الهية
============================================================
1 سورة البقرة الايتان: 144، 140 الكمبة (التد) الثابت ( من رييم* لما في كبهم من نمت النبى من أنه يتحول إليها ( وفا الله تفله غما يقملون ) بالتاء أيها المؤمنون من امثثال أمره وبالياء اي اليهود من إنكار أمر القبلة (ولين) لام قسم ( أتيت الزين ارثوا الكتب يكلية امو) على صدقك في امر القبلة ( ماتيوا) أي يتبعون (قلتة) عنادا (ومآأت تله تلهم) قطع لطمعه في اسلامهم وطمعهم في عوده إليها قوله: (وان الدين أوتوا الكتاب) قال السدي : هم اليهود خاصة والكتاب التوراة، وقال غيره : احبار اليهود وعلماء الصارى لعموم اللفظ والكتاب والانجيل اهكرخي قول: (اته الحق يحتمل أن تكون أن واسها وخبرها سادة مسد المفعولين ليعلمون عند الجهور، ومسد أحدهما عند الأحفش، والثاني محتوف على آنه يتعدى لأثنيت، وأن تكون سادة مسد مفعول واحد على أنها بمعنى العرفان، وفي الضير ثلاثة اقوال، احدها: يعود على التولي المدلول عليه يقوله قولوا. والثاني: على الشطر. والثالث : على النبي ويكون على هذا التقاتا من خطابه بقوله فلنوليك الى الغيبة اهين قوله: (من ربهم متعلق بمحذوف على أنه حال من الحق أي الحق كائنا من ربهم اهسمين قوله: (لما في كبهم الخ) عله لقوله يعلمون وقوله من أنه يتحول إليها يدل اشتمال من نعت النبي وبيان له. قوله: (لام كم) أي وان شرطية فقد اجتمع شرط وقسم وسيق القسم، فالجواب له وحذف جواب الشرط لسد جواب القسم مسده ولذلك جاء قعل الشرط ماضيا لأنه متى حدف الجواب وجب كون فعل الشرط ماضيا إلا في ضرورة كما هو مقرر في محله اهكرخي قوله: (اتيت الذين أوتوا الكتاب) يعني اليهود والنصارى. قوله: (في أمر القبلة) أي في أن تحولك بأمر من الله. قوله: (أي يتبعون) أي ما يتبمون، وانما فره بذلك لوقوعه جوابا للشرط المقتضى لاستقبال كل من الشرط والجواب، وهو في الحقيقة جواب القسم وجواب الشرط محذرف عل حد قوله: واحذف لدى اجتماع شرط وتسم البيت اهشيفنا.
وعبارة الكرخي أن يتبعون، نبه به على أن اتبعوا وإن كان ماضيا لفظا فهو مستقبل معنى، لأن الشرط قيد في الجملة، والشرط مستقبل، فوجب أن يكون مضمون الجملة مستقبلا هسرورة أن المستقبل لا يكون شرطا في الماضي اه قوله : اي لأن تركهم اتباعك ليس عن شبهة تزيلها بايراد الحجة اهكرخي قوله: (وما أنت يتابع تيلتهم) ما تحتمل وجهين، أعني كونها حجازية او تميمة، فعلى الأولى يكون أنت مرفوها بها ويتايع في محل نصب، وعلى الثاني يكون مرفوعا بالابتداء وبتابع في محل رفع، وهذه الجملة معطوفة على جملة الشرط، وجوابه لا على الجواب وحده اذ لا تحل محله لأن نفي تبعيتهم مقيد بشرط لا يصح أن يكون قيدا في نفي تبعيتهم قبلتهم، وهذه الجملة أبلغ في التغي من قوله ما تبعوا قبلتك من وجوه كونها اسمية تكرر فيها الاسم مؤكدا ننيها بالباء ووحد القبلة، وإن كانت مثناة لأن لليهود قبلة وللنصارى قبلة اخرى لأحد وجهين، إما لاشتراكهما في البطلان فصارا قبلة واحدة، الفتوحات الالهبة/ج1/م12
مخ ۱۷۷