فتوحات الهية
============================================================
1 ودة القرةاالاية: 144 ايراهيم ولأنها أدعى إلى إسلام العرب ( تاولتك) تحولنك (قملة ترضها) تحبها (فول وحقل) استقبل في الصلاة (تظر) نحو ( التشيد التراؤ) اي الكعبة ( قسية ماݣث خطاب للأمة (قرلوا وجوتلم) في الصلاة ( شطر ولن الزين اوثرا الكتك كيتليود انه) اي التولي الى يلزم أن أفعاله تعالى توصف بالقلة والكثرة، وهو باطل كما هو مقرر في كتب الأصول اهكرخي قوله: (قلولك) الخ هذه بشارة من الله تمالى له بما يحب وقوله: (قول وجهك) انجاز بشره به اهشيختا والفاء هنا للتسبب وهو واضح، وهذا جواب قسم محلوف أي: فوالله لنولينك وولى يتمدى لاثنين فالأول هنا الكاف، والثاني تبلة، وترضاها الجملة في محل نصب صفة لقبلة . قال الشيخ: وهذا يعني فلنولينك يدل على آن في الجملة السابقة حالا ممذوفة تقدير قد نرى تقلب وجهك في السماء طالب قيلة غير التى آنت مستقبلها اهسين قوله: (تحولتك) يقتضي أن تبلة منصوب بنزع الخافض أي الى قبلة، وبالنظر للفظ القرآن بصح أن يكون مفعولا ثانيا، وقوله : تحبها أي محبة طبيعية لأنها قبلة إبراهم وقبلته هو أيضا تبل الهجرة، وان كان يحب بيت المقدس أيفأ من حيث امسثال الأمر اه شيخنا.
قوله: امطر الجد) الخ الشطر يكون بمعنى النصف من الشيء والجزء منه، ويكون بمعنى الجهة والنحو، ويقال شطر بعد ومنه الشاطر وهو الشاب البعيد من الجيران الغائب عن منزله . يقال شطر شطورا، والشطير البعيد، ومنه منزل شطير، وشطر إليه أي أقيل، وقال الراغب: وصار يعبر بالشاطر عن البعيد وجمعه شبطر والشاطر أيضا من يتباهد عن الحق وجعه شطار اه سمين قول: (وحيتما كتم) اي من بر او بحر مشرق أو مغرب اهخازن.
وفي حيثما هنا وجهان أظهرهما: أنها شرطية وشرط كونها كذلك زيادة ما بعدها خلافا للفراء، وكتم: ني محل جزم بها، وفولوا جوابها وتكون هي منصوبة على الظرف بكنم فتكون عاملة فيه الجزم وهو عامل فيها النصب نحو (أبا ما تدعو فله الأسماء الحسنى) (الإسراء: 110] واعلم أن حيث من الاسماء اللازمة للأضافة، فالجملة التي بعدها كان القياس يقتضي أن تكون في محل خفض بها، ولكن منع من ذلك مانع، وهو كونها صارت من عوامل الأنعال . قال الشيخ: وحيث هي ظرف مكان مضافة إلى الجملة فهي مقتضية للقفض بعدها، وما اتتضى الخفض لا يقتضي الجزم لأن عوامل الأسساء لا تعمل في الأنعال والإضافة موضحة لما أضيف، كما أن الصلة موضحة فينا في اسم الشرط لأن اسم الشرط مبهم، فإذا وصلت بما زال منها معنى الاضافة وضمنت معنى الشرط وجوزي بها وصارت من عرامل الأفمال. والثان: أنها ظرف غير مضمن معنى الشرط والناصب له قوله : فولوا قاله أبو البقاء، ولي بشيء لأنه متى زيدت عليها ما وجبت تضمنها معنى الشرط وأصل ولوا ولير فاسعقلت الضمة على الياء فحذفت فالتقى ساكنان فحلف أولهما وهو الياء وضم ما قبله لتجانس الضير نوزنه نعوا اهسين توله : (خطاب للأمة) اي فهو أمر لهم بعد أمر رسولهم فلا تكرار فيه اهكرخي
مخ ۱۷۶