============================================================
11 سورة البقرة(الاية: 93 بكنريم تل} لهم بتستا) شيئا (يائر كم بيه ات يلم) بالتوراة عبادة العجل { إن ) بها كما زعمتم. المعنى لستم بمؤمنين لأن الإيمان لا يأمر بعبادة العجل حيث قالوا لا يحتاج إليها، ويجوز أن يكون متأنقا لمجود الإخيار بذلك، واستضعفه أبو البقاء قال : لأنه قال بعد ذلك: (قل بتسما بأمركم) فهو جواب قوله ( ممتا وعصنا) فأولى آن لا يكون بينهما اجبي، والواو في اشربوا هي المفعول الأول قامت مقام الفاعل، والثاني هو العجل لأن شرب يتعدى بنفه، ناكسته الهزة مفعولا آخر اهكرخي والاشراب مخالطة الماشع للجامد، ثم اتسع فيه حتى قيل في الألوان نحو أشرب بياضه حمرة، والمعنى أنهم داخلهم حب عبادة المجل، كما دخل الصيغ الثوب، وعبر بالشرب دون الاكل، لأن المشروب يتغلغل في باطن الشيء بخلاف الماكول فإنه يجاوره اهسمين قوله: (خالط حيه) اي حب عبادته وحسن حذف هذين المضافين للمبالغة في ذلك، حتى كأنه تصور بأشربواذات العجل اهكري قوله: (كما يخالط الشراب) منموله محذوف، وقد ذكره غيره بقوله أهماق البدن اى أجزاءه الباطنة قول بكقرهم) الباء للسببية متعلقة ببأشريوا، اي أشربوا بسبب كفرهم السابق اهسمين قوله : (قل لهم) أي توبيخا لحاضري اليهود إثر ما بين أحوال رؤسائهم الذين يقتدون بهم في كل ما يأتونه وما يذرون اهأبو السعود قول: وبتسما فمل اض وناعله مستر فيه يمود على عبادة العجل وما تميز للفاعل المضمر وقوله: (يأمركم) جملة وقعت نعتا لما التي هي بمعتى شيتا . وقوله: (بالتوراة) متعلق بايماكم وقوله: (مبادة العجل) بيان للمخصوص بالدم المحلوف اه وعبارة الكرخي: واسناد الأمر إلى ايمانهم تهكم، وذلك ، وكذلك إضافة الإيمان إليهم. اما الثاني، نظاهر كما في قوله: إن رسولكم الذي أرمل الكم لمجنون تحقيرا ودلالة على أن مثل هذا لا يليق أن يسمى ليمانا إلا بالإضافة إليكم، وأما الأول: فلان الإيمان إنما يأمر ويدهو إلى عبادة من هو في غاية العلم والحكمة، فالاخبار بأن ايمانهم يأمر بعبادة ما هو في غاية البلادة وغاية التهكم والاستهزاء. سواء جعل يأمر به بمعنى يدعو إليه ام لا انتهت.
قوله: (ان كتم مؤمتين يجوز فيها الوجهان السابقان من كونها نافية وشرطية، وجوابها محترف تقديره فتما يأمركم. وقيل: تقديره فلا تقتلوا أنبياء الله، ولا تكذبوا الرسل، ولا تكتموا الحق وأسند الإيمان إليهم تهكما بهم ولا حاجة إلى حذف صفة أي إيمانكم الباطل، أو حذف ضا آي صاحب ايمانكم اهمين قوله: (الممنى لستم بمؤمثين الخ) إشارة لما قرره غيره من أن هذا من قبيل القياس الامثناتي وتقريره مكذا لو كتم مؤمنين لم يأمركم إيمانكم بعبادة العجل لكنه أمركم بها فلستم بمؤمنين فقول : (لستم بؤمنين) هو النتيجة، وقوله: (لأن الإيمان الخ) إشارة إلى مقدم الشرطية وقوله: (لا بأمر الخ) اشارة إلى تاليها. مكذا وجه التطبيق بين كلامه وكلام غيره، وبعد ففي السقام وققة من جهة كذب
مخ ۱۱۹