117

فتوحات الهية

سیمې
مصر
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

============================================================

سورة القرة/ الآبتان: 92، 3 والخطاب للموجودين في زمن نيينا بما فعل آباؤهم لرضاهم به * ولتد اء كم ثوتن بالبي) بالممجزات كالعصا واليد وفلق البحر (لم التدثم اليغل) إلها (يرا بتده) من بعد ذهابه إلى الميقات ( وأنثم خاتلشورب ) ياتخاذه ( واذ أخذقا ييشقلم) على العمل بما في التوراة {و) قد (ورققشا فوتكم الگود) الجيل حين امتنعتم من قبولها ليسقط عليكم وقلنا (خثواما ماتيتكم يقوق) بجد واجتهاد (وأسعقوام ما تؤمرون يه سماع قيول (دالواسنا) قولك ( وعصيتا) أمرك (وأشريوا فى ثلوبيم الويل) اي خالط حبه قلوبهم كما يخالط الشراب قوله: الرضاهم به) أي وعزمهم عليه . رفي الآية دليل على آن من رضي بالمعصية فكأنه فاعل لهااه كرخي قوله: (ولقد جاءكم موس) الخ هذا داخل تحت الأمر السابق. أي وقل لهم لقد جاء كم موسى الخ، فالغرض منه بيان كذيهم في قولهم نؤمن بما آنرل علينا أي: لو آمتتم بالتوراة كما ادعيتم لما عبدتم العجل لتحريم الثوراة لعيادته، لكنكم عبدتموه فلم تؤموا بها، مكذا أفاده البيضاوي، وكثير من المفسرين، وفيه: آنه لا يظهر إلا لو كانت عبادتهم العجل بعد نوول التوراة حتى يلزم مخالفتهم لما فيها، والواقع ليس كذلك، لأن عبادة العجل كانت حين غيية موس للاتيان بالتوراة، فني وقت عبادتهم لم تصل مخالتتهم للتوراة فليتأمل اهشيخنا. وهذا التعقب أشار ل أبو السمود قوله (بالينات) في محل الحال من موسى على أن الباء للملابة أو المصاحبة. أي جاء كم ذا بينات وحبج او معه البتات اهمين توله: (كالعصا واليد) أي وكالخمسة المذكررة في الأعراف (نأرملنا عليهم الطوفان) (الاعراف: 133) الآية (وكتظليل الغمام) و (انزال المن والسلوى) واتفجار الماء من الحجر اه شيخنا توله: (ثم اتخذوا العجل) ثم للتراخي في الرتبة والدلالة على نهاية قبح ما صنعوا اه أبو السعود قوله : (من بعد ذهابه إلى الميفات) أي لياتي بالتوراة . ولوله : (وأنتم ظالمون) حال. أي اتخلذتم المجل حال كونكم ظالمين، أي كافرين بعبادته . وهذا الآية توبيخ لليهود على كقرهم وعبادتهم العجل بعدما رآوا آيات موسى، وبيان آنهم كفروا بمحمد فليس بأعجب من كفرهم في زمان مرسى اه قوله: {واذ اخذتا ميثاقكم توبيخ من جهة الله تمالى وتكذيب لهم في ادعاتهم الايمان بما آنزل عليهم بتذكر جناياتهم الناطقة بتكذيهم، أي واذكروا حين أخذنا ميثاقكم الخ أبو السمود. قوله : (ورلمنا) أي والحال. قوله: (قالؤا سمنا) اي بآذاتنا (وعصينا) أي بقلوبنا وغيرها اهزكريا.

قوله: (وأشريوا) يجوز أن يكون ممطوفا على قوله: (قالوا سمنا) ويجوز أن يكون حالا من فاعل قالوا أي قالوا ذلك وقد أشربواء ولا بد من إضمار قد لتقرب الماضي الى الحال خلانا للكوفيين

مخ ۱۱۸