د چین د فلسفې څپرکی: د کنفیوشیس د حوار کتاب سره د منچیوس کتاب
فصول من الفلسفة الصينية: مع النص الكامل لكتاب الحوار لكونفوشيوس وكتاب منشيوس
ژانرونه
وإني لأشعر بالعار لما حصل لنا، وأتوق للانتقام لقتلانا فيما تبقى لي من الأيام. فكيف السبيل إلى ذلك؟»
قال له منشيوس: «يمكن لحاكم دولة صغيرة أن يطمح لتوحيد كل البلاد.
21
إذا أدرتم جلالتك البلاد من خلال حكومة رحيمة بالشعب، ولم تغالوا في العقوبات، وخففتم الضرائب، وشجعتم المزارعين على حراثة الأرض وعزقها وتعشيبها كلما لزم الأمر، ووجهتم الأقوياء والأصحاء لأن يتعلموا في أوقات فراغهم بر الوالدين ومحبة الإخوة والولاء لأميرهم والصدق في كلامهم؛ لكي يقدروا على خدمة آبائهم وإخوتهم كبار السن، وخدمة رؤسائهم والمتقدمين عليهم؛ عندما يغدو بإمكانك أن تقود شعبك للنصر على جيوش مملكة تشن ومملكة تشو، حتى إذا لم يحملوا سوى العصي الخشبية يواجهون بها عدوا مدججا بالدروع الثقيلة والأسلحة المعدنية القاطعة. إن حكام تلك الدول يعرقلون المواسم الزراعية،
22
فلا يستطيع رعاياهم أداء أعمالهم في الأرض من أجل إعالة آبائهم، فيعانون من البرد والجوع وتتشتت أسرهم. إن هؤلاء الحكام يغرقون رعاياهم في معاناة شديدة. وفي ذلك الوقت، إذا قرر جلالتك شن حملة تأديبية ضد هؤلاء الحكام، فمن يقدر على مقاومتكم؟
وعلى ما يقول المثل فإن الحاكم الرحيم لا غالب له. أرجو ألا تشك في ذلك.»
6
بعد مقابلة له مع شيانغ ملك ليانغ الجديد خرج منشيوس وقال لأحدهم: «عندما رأيته عن بعد لم أجد فيه أمارات الملوكية. وعندما اقتربت منه لم أجد فيه ما يوحي بالهيبة. وفجأة سألني: كيف يمكن تحقيق الاستقرار في البلاد؟ فأجبت: من خلال الوحدة. ثم سألني: ومن هو القادر على تحقيق الوحدة؟ فأجبت: الشخص الذي لا يحب القتل هو القادر على ذلك. فسألني: ومن الذي سوف يؤيده ويتبعه؟ فقلت: لن يتقاعس أحد في المملكة عن تأييده والسير وراءه. ألا تعرف جلالتك أمور الزراعة؟ فالمزروعات تذوي في الشهرين السابع والثامن عندما يعم الجفاف. وعندما تنعقد السحب في السماء ويهطل المطر مدرارا تنتعش المزروعات وتنتصب بحيوية. هل هناك شيء يعيقها عن ذلك؟ الآن لا يوجد حاكم في المملكة إلا ويحب القتل، ولكن إذا وجد حاكم يكره القتل، فإن أعناق الجميع سوف تشرئب ناظرة إليه، ويتقاطر إليه الناس مثل سيل جارف يتدفق نحو المنحدر لا يقدر أحد على صده.»
7
ناپیژندل شوی مخ