160

أضحك البين يوم ذاك وأبكى

كل ذي صبوة وسر وساء

فجعلنا الوداع فيه سلاما

وجعلنا الفراق فيه لقاء

ووشت بي إلى الوشاة دموع الع

ين حتى حسبتها أعداء

كيف نثني على ابن يوسف لا

كيف سما مجده ففاق الثناء

جاد حتى أفنى السؤال فلما

باد منا السؤال جاد ابتداء

ناپیژندل شوی مخ