فن الإلقاء
فن الإلقاء
خپرندوی
مكتبة الفيصلية
ژانرونه
بها دفعة واحدة من غير وقف على الأول، ولا فصل بحركة ولا رَوم، وليس بإدخال حرف في حرف كما ذهب البعض، بل إن الحرفين ملفوظ بهما؛ طلبا للتخفيف.
والمتقارب: هو أن يتقارب الصوتان مخرجا أو صفة أو مخرجا وصفة.
والمراد من التقارب في المخرج هو: التقارب النسبي وعليه يكون الحرفان متقاربين، إذا كان من مخرج واحد، وقد يكون الحرفان متقاربين مع كون مخرج أحدهما من عضو ١، ومخرج الثاني من عضو، كالنون والميم في نحو: ﴿مِنْ مَاء﴾ وهذا هو سبب إدغام الغين والقاف في ﴿لا تُزِغْ قُلُوبَنَا﴾ .
وهما على نوعين: أحدهما من كلمة، والثاني من كلمتين.
أو في كلمة واحدة، فإنه يدغم إلا القاف في الكاف، إذا تحرك ما قبل القاف، وكان بعد الكاف ميم جمع نحو: سبَقَكم، خلَقَكم، صدَقَكم، واثَقَكم.
ومضارع نحو: يخلُقكم، يرزُقكم، فنغرِقكم.
أما ما هو من كلمتين: فإن الإدغام من مجانسة الحرف أو مقاربه في ستة عشر حرفا وهي: ب، ت، ث، ج، ح، د، ذ، ر، س، ش، ض، ق، ك، ل، م، ن.
_________
١ وقد لا يكونان متقاربين، مع كون مخرجهما من عضو واحد، ولكن كلا منهما بعيد عن الآخر، كالسين والقاف.
1 / 77