فقه
الفقه للمرتضى محمد
وبعض يصححه لبعض الأحياء في بعض الأوقات في بعض الأوقات وهي مشتهي ونافر وظان وناظر، فهذه الأربعة الأ....... لا تجوز على الله تعالى، إن الله تعالى حي، وحقيقة الحي من يصح أن يقدر ويعلم، وقد جرت عادة ال...... بالجمع بين الحكمين وإن كان أحدهما كافيا في حصول الاستدلال على انه حي تعالى.
والدليل على أنه تعالى حي قادر على ما تقدم بيانه في مسألة قادر وعالم فإنه قد ثبت فيهما أنه قادر بصحة الفعل منه وأنه عالم بصحة الإحكام منه، وإذا ثبت أن الله تعالى قادر وعالم وجب أن يكون حيا.
ألا ترى أن الميت والجماد لا يصح أن يكونا قادرين ولا عالمين وليس ذلك إلا لكونهما غير حيين وقد ثبت أن الله تعالى قادر عالم فيجب وصفه بأنه تعالى حي.
وهاهنا أصل وفرع وعلة وحكم، فالأصل الشاهد والفرع القديم والعلة صحة أن يقدر ويعلم والحكم وصفته تعالى بأنه حي، وقد ثبت الاشتراك في العلة فيجب الاشتراك [455] في الحكم وإلا عاد على العلة بالنقص.
المسألة الخامسة
المسألة الخامسة مسألة سميع وقد تضمنت مسألة سامع مبصر وهي مسألة مدرك.
والدليل على أن الله تعالى مدرك أنه حي لا آفة به والمدرك موجود والموانع مرتفعة ومع هذه الشرائط تدرك المدركات إلا أنها صفة متجددة لا يوصف بها سبحانه وتعالى في الأزل إذ لا مدرك في الأزل لا جسم ولا عرض وإلا لزم قدم المدرك وهو محال ويوصف الله سبحانه بأنه مدرك للمدركات جميعا الملموس والمطعوم والمشموم والمسموع والمبصر لكن لا يوصف بأنه شام وذائق ولامس لأن ذلك في اللغة اسم لمن يجتمع ح...... وبين ذلك المدرك أن الله تعالى سميع بصير، وحقيقة السميع البصير فهو من يصح أن يدرك المسموع والمبصر.
والدليل على أن الله سميع بصير أنه حي لا آفة به، والدليل على أنه حي قد تقدم بيانه في المسألة الرابعة حيث بينا أنه حي لا آفة به عالم قادر.
مخ ۴۹۹