فلا زاد ما بيني وبينك بعد ما ... بلوتك في الحاجات إلا تماديا
فلست براء عيب ذي الود كله ... ولا بعض ما فيه إذا كنت راضيا
فعين الرضا ... (البيت).
كلانا غني عن أخيه حياتَه ... ونحن إذا متنا أشد تغانيا (١)
٥ - فإن كنت مأكولًا فكن خير آكل ... وإلا فأَدركني ولما أمزَّقِ
لشاس بن نهار من قصيدة قالها لعمرو بن المنذر بن امرئ القيس بن النعمان وهو عمرو بن هند (٢)، وهند أمُّه عمة امرئ القيس الشاعر؛ لما همَّ بغزو قومه عبد القيس، فلما سمعها تركهم، وتمثَّل به عثمان يوم الدار. وبه سمي الممزق (بالفتح) وقيل بالكسر والتحقيق أن الممزق (بالكسر) شاعر آخر متأخر يعرف بالممزِّق الحضرمي.