فوات الوفیات
فوات الوفيات
پوهندوی
إحسان عباس
خپرندوی
دار صادر
د ایډیشن شمېره
الأولى
د خپرونکي ځای
بيروت
من منقذي من يدي من ليس يرحمني ... يقتادني للهوى المردي فأتبعه
آتيه بالصدق من قولي فيدفعه ... ظنًا ويكذبه الواشي فيسمعه
لو خفف الثقل عن قلبي وعلله ... بالوعد كنت أمنّيه وأطمعه
لكنه صرّح الهجران فالتهبت ... نار التأسف بالأحشاء تسفعه
أقول أسلو فتأتيني بدائعه ... تترى بكلّ شفيعٍ ليس أدفعه
وليلةٍ زارني فيها على عجل ... والشوق يحفزه والخوف يفزعه
وبات مستنطقًا أوتار مزهره ال؟ ... فصاح يتبعها طورًا وتتبعه
إذا لوت كفّه الملوى سمعت لها ... وقعًا يلذ على الأسماع موقعه
فبت أنظره بدرًا، وأرشفه ... خمرًا، وأقطفه وردًا، وأسمعه
وقام والوجد يبطيه ويعجله ... ضوء الصباح وأنفاسي تودعه قلت: أظنه عارض بهذه القصيدة عينية ابن زريق المشهورة التي أولها:
لا تعذليه فإنّ العذل يولعه ... قد قلت حقًا ولكن ليس يسمعه وجيد هذه أكثر من جيد تلك.
وكانت وفاة ابن الدبيثي بواسط سنة ثمان وخمسين وخمسمائة، رحمه الله تعالى.
٢٧ - (١)
المعتمد على الله
أحمد بن جعفر أمير المؤمنين، المعتمد على الله بن المتوكل بن المعتصم، ولد سنة تسع وعشرين ومائتين بسر من رأى؛ كان أسمر رقيقًا أعين خفيفًا لطيف
_________
(١) الزركشي ١: ٢٧ والروحي: ٥٧ والفخري: ٢٢٦ وتاريخ الخلفاء: ٢٩٢ والوافي ٦: ٢٩٢؛ ولم ترد هذه الترجمة في المطبوعة.
1 / 64