574

فتح الغفار

فتح الغفار الجامع لأحكام سنة نبينا المختار

ایډیټر

مجموعة بإشراف الشيخ علي العمران

خپرندوی

دار عالم الفوائد

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

۱۴۲۷ ه.ق

التي سُبِقَ بها لم يزد عليها شيئًا» .
قوله: «عَمَد الناس» بفتح العين المهملة والميم وبعدها دال: أي قصد الناس.
[٣/٢٣٧] باب من صلى في رحله ثم أتى المسجد
وقد أقيمت الصلاة فيه فإنه يصلي معهم
١٦٨٦ - عن يزيد بن الأسود قال: «شهدت مع النبي ﷺ حجته فصليت معه صلاة الصبح في مسجد الخيف، فلما قضى صلاته انحرف، فإذا هو برجلين في أخرى القوم لم يصليا، فقال: عليَّ بهما، فجيء بهما ترعُد فرائصُهما، فقال: ما منعكما أن تصليا معنا؟ فقالا: يا رسول الله! إنا كنا قد صلينا في رحالنا، قال: فلا تفعلا، إذا صليتما في رحالكما ثم أتيتما مسجد جماعة فصليا معهم، فإنها لكما نافلة» رواه الخمسة إلا ابن ماجه (١)، وفي لفظ لأبي داود (٢): «إذا صلى أحدكم في رحله ثم أدرك الصلاة مع الإمام فليصلها معه فإنها له نافلة» وأخرجه الدارقطني وابن حبان والحاكم، وقال إسناده صحيح، وصححه ابن السكن وابن حبان، وقال الترمذي: حسن صحيح.
١٦٨٧ - وقد تقدم (٣) حديث أبي ذر في باب الأوقات، وفيه: «كيف أنت إذا

(١) النسائي (٢/١١٢)، الترمذي (١/٤٢٤-٤٢٥)، أحمد (٤/١٦٠، ١٦١) . ابن حبان (٤/٤٣١-٤٣٢، ٤٣٤، ٦/١٥٥)، وهو عند الدارقطني (١/٤١٣)، وابن خزيمة (٣/٦٧، ١٠٥)، والبيهقي (٢/٣٠١)، والطبراني في "الكبير" (٢٢/٢٣٣، ٢٣٤)،
(٢) أبو داود (١/١٥٧)، الحاكم (١/٣٧٢)، الدارقطني (١/٤١٣)، أحمد (٤/١٦١)، البيهقي (٢/٣٠١)، وهو عند عبد الرزاق (٢/٤٢١)، والطبراني في "الكبير" (٢٢/٢٣٢) .
(٣) تقدم برقم (٦٤٦) .

1 / 544