334

فتح الباقي بشرح ألفية العراقي

فتح الباقي بشرح ألفية العراقي

ایډیټر

عبد اللطيف هميم وماهر الفحل

خپرندوی

دار الكتب العلمية

شمېره چاپونه

الطبعة الأولى

د چاپ کال

۱۴۲۲ ه.ق

د خپرونکي ځای

بيروت

(أَجَابَ مَنْ سألْ) مِنْهُ، وَهُوَ عمرُو بنُ عَلِيٍّ الفلاَّسُ (أثقةً كَانَ أَبُو خَلْدَةَ؟) بقولِهِ: (بَلْ كَانَ صَدُوقًا)، وَكَانَ (خَيِّرًا)، ورُوِيَ خِيَارًا، وَكَانَ (مَأمُونًا، الثِّقةُ) شُعبةُ وسفيانُ (١) (الثَّوْرِيُّ، لَوْ) كنتُم (تَعُونَا) أي: تَفْهَمونَ مراتبَ الرُّواةِ، ومَواقعَ ألفاظِهم، مَا سألتُم عَنْ ذَلِكَ.
فصرَّحَ بأرفعيةِ «ثِقَة» عَلَى كُلٍّ مِنْ صدوقٍ، وخيِّرٍ، ومأمونٍ، الذي كُلٍّ مِنْهُمَا في مرتبةٍ «لَيْسَ بِهِ بأسٌ».
وقولُه: «لَوْ تَعُونَا» تكملةٌ.
(ورُبَّمَا وَصَفَ) ابنُ مهديٍّ أَيْضًا (ذا الصِّدقِ) أي: الصدوقَ الذي (وَسْمَ ضَعْفًا) أي الموسومَ بالضعفِ لسوءِ حِفظِه وغلطِهِ، ونحوِهما: (بـ: صالحِ الحَدِيْثِ) المنحطِّ عَنْ مرتبةِ «لَيْسَ بِهِ بأسٌ» (إِذْ يَسِم) -بفتحِ التحتيةِ- أي: حِيْنَ يُعَلِّمُ عَلَى الرُّواةِ بما تتميَّزُ بِهِ مراتبُهم من لفظٍ أَوْ كتابةٍ.
مَرَاتِبُ التَّجْرِيْحِ
(مراتبُ) ألفاظِ (التجريحِ)، وَهِيَ ستةٌ:
٣٣٩ - وَأَسْوَأُ التَّجْرِيْحِ: (كَذَّابٌ) (يَضَعْ) ... يَكْذِبُ وَضَّاعٌ وَدَجَّالٌ وَضَعْ
٣٤٠ - وَبَعْدَهَا مُتَّهَمٌ بَالْكَذِبِ ... وَ(سَاقِطٌ) وَ(هَالِكٌ) فَاجْتَنِبِ
٣٤١ - وَذَاهِبٌ مَتْرُوْكٌ اوْ (٢) فِيْهِ نَظَرْ ... وَ(سَكَتُوْا عَنْهُ) (بِهِ لاَ يُعْتَبَرْ)
٣٤٢ - وَ(لَيْسَ بِالثِّقَةِ) ثُمَّ (رُدَّا ... حَدِيْثُهُ) كَذَا (ضَعِيْفٌ جِدَّا)
٣٤٣ - (وَاهٍ بِمَرَّةٍ) وَ(هُمْ قَدْ طَرَحُوْا ... حَدِيْثَهُ) وَ(ارَمِ بِهِ مُطَّرَحُ)
٣٤٤ - (لَيْسَ بِشَيءٍ) (لاَ يُسَاوِي شَيْئًا) ... ثُمَّ (ضَعِيْفٌ) وَكَذَا إِنْ جِيْئَا

(١) هذا النص في التاريخ الكبير للبخاري ٣/ ١٤٧ (٥٠٠)، والجرح والتعديل ٣/ ٣٢٨ (١٤٧١)، وليس فيه: «كان صدوقًا»، وكذلك نقله المزي في تهذيب الكمال ٢/ ٣٤٢ (١٥٩٠)، وانظر: التقييد والإيضاح: ١٥٨.
(٢) بوصل همزة «أو» لضرورة الوزن كما سينبه عليه الشارح.

1 / 349