فيكون نصبًا على المصدر، [وجُمع كما جمعِ الحلوم ونحوها] (٢). يقال: ضاعفت الشيء مضاعفة، وضعّفته تضعيفًا، وأضعفته إضعافًا. وضعفُ الشيء مثله، وضعفاه مثلاه، وهذا تفسير لغوي، وأما في الآية فقد قيل: الواحد بسبعمائة، وقيل: كثرة لا يعلم كُنهها إلا الله (٣).
قوله ﷿: ﴿مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ﴾ (من بني) في موضع نصب على الحال من ﴿الْمَلَإِ﴾ متعلق بمحذوف، وكذا ﴿مِنْ بَعْدِ مُوسَى﴾ متعلق بما تعلق به ﴿مِنْ بَنِي﴾، وقوله: ﴿مِنْ بَعْدِ مُوسَى﴾ أي: من بعد موت موسى.
و﴿إِذْ﴾: بدل من ﴿بَعْدِ﴾ وهو هو لكونهما لزمانين. ومن ﴿مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ﴾ للتبعيض، أي: من أولاد يعقوب، و﴿مِنْ بَعْدِ مُوسَى﴾ لابتداء الغاية.
(١) عجز بيت للقطامي في المدح، وهو كاملًا:
أكفرًا بعد ردِّ الموت عني ... وَبَعْدَ عَطَائِكَ المِائَةَ الرِّتَاعَا