وقوله: ﴿وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي﴾ ابتداء وخبر، ونهاية صلة الذي ﴿بِالْمَعْرُوفِ﴾. و﴿عَلَيْهِنَّ﴾ و﴿بِالْمَعْرُوفِ﴾ كلاهما يتعلق بالاستقرار، أي: ويجب لهن من الحق عليهم مثل الذي يجب لهم عليهن بالمعروف بالوجه الذي لا ينكر في الشرع.
﴿وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ﴾: (درجة) رفع بالابتداء، ﴿وَلِلرِّجَالِ﴾ الخبر.
و﴿عَلَيْهِنَّ﴾: في موضع نصب على الحال لتقدمه على الموصوف، وهو ﴿دَرَجَةٌ﴾، ولك أن تعلقه بالاستقرار الذي تعلق به الخبر.
قوله ﷿: ﴿الطَّلَاقُ مَرَّتَانِ﴾ ابتداء وخبر. والتقدير: عدد الطلاق الذي يَمْلِكُ فيه الزوجُ الرَّجْعَةَ مرتان.
قيل: ولم يُرَدْ بالمرتين التثنية، ولكن التكرير، كقوله تعالى: ﴿ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ﴾ (١)، أي: كرة بعد كرة، ونحو ذلك من التثاني التي يراد بها التكرير قولهم: لبيك وسعديك وحنانيك (٢).
وقوله: ﴿فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ﴾ مبتدأ، والخبر محذوف، أي: فعليكم إمساكٌ، و﴿بِمَعْرُوفٍ﴾: متعلق بإمساك. ولك أن تعلقه بمحذوف على أن يكون في موضع الصفة لإمساك. ومثله ﴿أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ﴾.
وقوله: ﴿أَنْ تَأْخُذُوا﴾ في موضع رفع بـ ﴿لَا يَحِلُّ﴾. ﴿مِمَّا﴾: في موضع نصب على الحال لتقدمه على الموصوف وهو ﴿شَيْئًا﴾. و(من)